العودة   منتديات المصطبة > الأقسام التعليمية والعلمية > اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية

اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية تعليم اللغات الأجنبية، مواضيع ثقافية، ابحاث علمية، كتب الكترونية، مشاريع تخرج


مواضيع ذات صلة مع بحث عن إدارة الجودة الشاملة ، بحث علمى كامل جاهز عن إدارة الجوده الشامله
بحث عن نظم إدارة قواعد البيانات dbms ، بحث علمى كامل جاهز عن نظم إدارة قواعد البيانات dbms من قسم اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية
بحث عن الجوده الشامله وأسواق العمل ، بحث علمى كامل جاهز عن الجودة الشاملة واسواق العمل من قسم اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية
فن إدارة الغضب من قسم منتدى التنمية البشرية وتطوير الذات
سجل الان فى دبلومة إدارة الجودة الشاملة من أكاديمية هيل فورد من قسم منتدى المواضيع المحذوفة والمكررة والمخالفة

1 
Salah Hamouda



إدارة الجودة الشاملة
في سعيها نحو التميز في أداء رسالتها تعمل المؤسسات على تقديم منتجات وخدمات ذات جودة عالية تلبي بصورة مستمرة رغبات واحتياجات زبائنها. وينطبق هذا الأمر بصورة خاصة على مؤسسات التعليم العالي نظرا لازدياد أعدادها محليا وعالميا من جهة ونظرا للمنافسه الشديدة فيما بينها من جهة أخرى.
وللجامعات عدة مهام يمكن إجمالها في ثلاثة نشاطات رئيسية هي التعليم وإجراء البحوث والدراسات وخدمة المجتمع. وتمتلك الجامعات عادة مجموعة من القوانين والأنظمة والتعليمات لضبط التعليم وإقرار الخطط الدراسية وقبول الطلبة وتخريجهم وعقد الامتحانات وتنظيمها وتعيين أعضاء الهيئة التدريسية وإدارة أمورهم المتعلقة بالتعيين والترقية والتثبيت, بالاضافه إلى تنظيم الأمور الادارية المختلفة. لكن هذه النشاطات الإدارية والمنهجية غير كافية لبيان جودة التعليم في الجامعات, أو لمقارنه أداء الجامعات بين بعضها البعض, ولا حتى لاستعمالها كأدوات لتحسين الجودة. ومن هنا فانه لا بد من وجود نشاطات متخصصة في إدارة الجودة تكون أهدافها الرئيسية تحديد متطلبات واحتياجات متلقي الخدمات والعمل على بيان العمليات اللازمة لتحقيق هذه المتطلبات والاحتياجات والعمل باستمرار على التحسين فيها. لذا فقد تم مؤخرا لفت النظر إلى الجودة وضمانها في التعليم العالي وإلى ضرورة تبني الجامعات لنشاطات منهجية في هذا المجال. ولعل إعلان بيروت في مؤتمر التعليم الإقليمي في عام 1988 ودعوة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تقرير التنمية الإنسانية العربية 2003 والنداءات المتعددة لمنظمة اليونسكو خير مثال للدعوات المباشرة إلى بدء الجامعات العربية إيلاء موضوع الجودة الاهتمام الذي تستحقه.
وسيركز هذا البحث على جودة التعليم العالي بشكل عام ثم جودة التعليم في الجامعة الأردنية بشكل خاص. ولكن لا بد في البداية من بيان المصطلحات المتعلقة بالجودة وإدارتها. ويبين الإطار (1) لهذه المصطلحات حسب تعريف مواصفة ألا يزو 1999: 2000 لها. ومنها يتبين أن إدارة الجودة هي المظلة التي من خلالها يتم التخطيط للجودة وضمان الجودة وضبط الجودة, وكذلك يتبين لنا في النهاية أن الجودة هي تلبية احتياجات الزبائن والجهات الأخرى ذات العلاقة بصورة مستمرة مع السعي للتحسين المستمر.
تعرف مواصفة الأيزو 1999: 2000 الجودة (Quality) بأنها بالدرجة التي بها يمكن لمجموعة من صفات أو خواص المنتج المميزة (Characteristics) المتأصلة تحقيق المستلزمات أو المتطلبات (Requirements) في هذا المنتج. والخواص أو الصفات المميزة للمنتج هي محصلة للخواص المتأصلة في المنتج وتلك المكتسبة عند إعداده والتعامل معه. أما فيما يتعلق بالمتطلبات (Requirements), وهي الحاجات أو التوقعات المعلنة أو الضمنية العامة أو الإلزامية, فتحددها المؤسسة المنتجة وزبائنها والجهات الأخرى المهتمة بالمنتج, مثل جهات الرقابة الرسمية.
وتبرز الحاجة إلى أنظمة إدارة الجودة نظراً لأن حاجات الزبائن وتوقعاتهم في تغير مستمر ولأن المؤسسات تواجه باستمرار بضغوط تنافسية ولأن التطورات التقنية تحدث باستمارا في كل مجالات الإنتاج وتقديم الخدمات, الأمر الذي يلزم المؤسسات تحسين منتجاتها وعملياتها تحسيناً مستمراً.
وفيما يلي تعريف لبعض مصطلحات الجودة الواجب الاتفاق عليها.
  • إدارة الجودة (Quality management)
الأنشطة المنسقة لتوجيه وضبط المؤسسة فيما يتعلق بالجودة. وتشمل إدارة الجودة:
  • سياسة الجودة (Quality policy)
جملة اهتمامات المؤسسة وتوجهاتها فيما يتعلق بالجودة التي تعبر عنها الإدارة العليا رسمياً.
  • أهداف الجودة (Quality objectives)
الأمور المتعلقة بالجودة التي يبحث عنها أو يهدف إليها.
  • التخطيط للجودة (Quality planning
نشاطات إدارة الجودة التي تركز على تحقيق متطلبات الجودة.
  • تحسين الجودة (Quality improvement)
نشاطات إدارة الجودة التي تركز على زيادة القدرة على تحقيق متطلبات الجودة.
وينقسم هذا البحث إلى ثلاثة أقسام رئيسية:
  • التعليم الجامعي في الأردن وإدارة الجودة الرسمية في الجامعات الأردنية, الذي يعطى لمحة تاريخية عن التعليم الجامعي في الأردن والمؤسسات الرسمية التي تنظم وتدير أمور الجودة فيه.
  • نشاطات ضمان الجودة في التعليم الجامعي. شهد الأردن في الخمسة سنين الماضية نشاطا ملحوظا لتطبيق أنظمة ضمان الجودة في التعليم الجامعي: كانت من خلال صندوق الحسين للإبداع والتفوق وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وقد اعتمدت هاتان الجهتان أسلوب وكالة ضمان الجودة للتعليم العالي البريطانية للتطبيق والمراجعة (التدقيق). ومن هنا كان لا بد من التعريف بهذه المؤسسات الثلاث ونشاطاتها.
  • ضمان الجودة في الجامعة الأردنية على ضوء المشاركة في مشاريع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق الحسين للإبداع والتفوق , والمضي قدما في نشاطات ضمان الجودة.
التعليم الجامعي في الأردن وإدارة الجودة الرسمية في الجامعات الأردنية
قبل العقد السادس من القرن الماضي لم يكن هناك جامعات في الأردن. وكان الأردنيون في الغالب يكملون تعليمهم العالي في الدول العربية المجاورة مثل مصر وسوريا ولبنان, وبصورة أقل في الدول الأوروبية وأميركا بنسبة أقل كثيرا. وفي عام 1962 تم تأسيس أول جامعة في الأردن, وكانت الجامعة الأردنية في عمان العاصمة, تلاها تأسيس عدة جامعات رسمية أخرى في مدن رئيسية في الأردن ليصل عددها في عام 2004 إلى 9 جامعات.
وشهد الأردن في بداية التسعينات نهضة كبيرة في تأسيس الجامعات الخاصة ليصل عددها في عام 2004 إلى 12 جامعة تستوعب 40% من مجموع الطلبة الجامعيين. ويعطي الجدول (1) والجدول (2) بعض المعلومات عن الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة من حيث سنوات التأسيس وأماكنها والتخصصات التي تقدمها والمستويات الدراسية منها. وجدير بالذكر أن التعليم الجامعي بدأ في العام 1962 بـ167 طالب وطالبة, التحقوا في كلية واحدة (الآداب) في الجامعة الأردنية, بينما يقدر العدد في عام 2004 بـ180 ألف طالب, وبذا تكون نسبة الملتحقين بمؤسسات التعليم العالي 3ر4% من السكان. وهي نسبة تعتبر متقدمة بالنسبة لبقية الدول, كذلك يجدر بالذكر انه يدرس في الجامعات الأردنية المختلفة 000,20 طالب من غير الأردنيين, معظمهم من الدول العربية المجاورة.
جدول 1
الوضع الأكاديمي للجامعات الرسمية في الأردن
اسم الجامعة
عام
التأسيس
المكان
عدد الكليات
عدد طلابالبكالوريوس لعام 2003/2004
عدد أعضاء هيئةالتدريس لعام 2003/2004
برامج الدراساتالعليا
عدد طلاب الدراساتالعليا
لعام 2003/2004
العلمية
الإنسانية
ماجستير
دكتوراة
دبلوم
الجامعةالأردنية
1962
عمان
11
7
28249
1008
يوجد
يوجد
يوجد
4068
جامعةاليرموك
1976
إربد
5
6
16889
721
يوجد
يوجد
يوجد
3007
جامعةمؤته
1981
الكرك
5
7
16181
580
يوجد
يوجد
يوجد
1056
جامعة العلوموالتكنولوجيا
1986
إربد
10
1
14420
626
يوجد
يوجد
يوجد
910
جامعة الالبيت
1994
المفرق
2
3
12890
187
يوجد
لايوجد
يوجد
780
الجامعةالهاشمية
1991
الزرقاء
7
4
13800
357
يوجد
لايوجد
يوجد
593
جامعةالبلقاءالتطبيقية
1997
السلط
4
2
12758
258
يوجد
يوجد
يوجد
62
جامعة الحسين بن طلال
1999
معان
4
2
3499
78
لايوجد
لايوجد
يوجد
437
المصدر: وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
جدول 2
الوضع الأكاديمي للجامعات الخاصة في الأردن
اسم الجامعة
عامالتأسيس
المكان
عددالكليات
عدد طلاب البكالوريوسلعام2003/2004
عدد أعضاء هيئة التدريسلعام 2003/2004
العلمية
الإنسانية
جامعةالزيتونة
1993
عمان
3
3
7012
217
جامعةعمان الخاصة
1990
عمان
3
3
5131
189
جامعةفيلادلفيا
1989
عمان
5
3
7307
319
جامعةالإسراء
1991
عمان
3
4
5314
195
جامعةالعلوم التطبيقية
1991
عمان
5
3
6173
273
جامعةجرش
1992
جرش
2
4
4242
160
جامعةإربد
1994
إربد
لا يوجد
3
3918
99
جامعةالأميرة مسية للتكنولوجيا
1991
عمان
3
لا يوجد
889
50
جامعةالزرقاء الخاصة
1994
الزرقاء
2
5
4222
150
جامعةالبتراء الخاصة
1991
عمان
3
3
3172
191
كليةالعلوم التربوية
1993
عمان
لا يوجد
1
501
21
جامعةالأكاديمية الاردنية للموسيقى
1989
عمان
لا يوجد
1
31
17
جامعةعمان العربية للدراسات العليا الخاصة
1999
عمان
1
3
2300(طلبة دراسات عليا)
80
المصدر: وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
إدارةالجودة الرسمية في الجامعات الأردنية
لتنظيم عمل مؤسسات التعليم العالي ومراقبة أدائها والإشراف عليه والعمل على النهوض بمستواها, فقد تم إصدار عدة قوانين وتشكيل مجالس ووزارات , يلخصها الجدول (3), انتهت بيومنا هذا إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومجالس امناء الجامعات واداراتها.
جدول 3
التنظيم الرسمي لأعمال الجامعات في الأردن منذ 1980
السنة
الحدث
الوصف
1980
صدور قانون التعليمالعالي
يتولى الإشراف عليالجامعات وإنشاء مجلس أمناءللجامعات
1982
إنشاء مجلس التعليم العالي
يتكون من رئيسالوزراء ورؤساء مجالس الأمناءفي الجامعات واللجان الملكيةورؤساء الجامعاتووزير التربية والتعليم.
1985
إنشاء وزارة التعليمالعالي
حل مجالس الأمناءوتشكيل مجلس التعليم العاليبرئاسة وزير التعليم العالي,بحضور وزراء التخطيطوالتربية والتعليم والثقافة, ورؤساءالجامعاتوممثلين عن الجامعات الخاصة وكلياتالمجتمع.
1985
صدور قانون التعليمالعاليرقم (28) لسنة 1985
حدد صلاحياتومسؤوليات مجلس التعليم العاليووزارة التعليم العاليوعلاقتها بمؤسسات التعليمالعالي.
1986
تقرير لجنة سياسة التعليم
حدد مرتكزات ومبادئ السياسة التربوية فيالأردنفي الأردنالمستمدة من التراث الإسلامي والقومي ومنأهدافالثورة العربية الكبرى ودستور البلاد والتجربةالوطنيةبأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
1998
صدور قانون التعليمالعاليرقم (6) لسنة 1988
تم بموجبه إلغاء وزارة التعليم العاليواستبدالهابمجلس التعليم العالي ودعوة مجالس أمناءالجامعاتوإلحاق كليات المجتمع بجامعة البلقاءالتطبيقية.
2001
صدور قانونمؤقترقم 14لسنة 2001 قانون التعليمالعالي والبحث العلمي
إعادة إنشاء وزارة التعليم العالي والبحثالعلميمع الإبقاء على مجلس التعليم العالي ومجلسالاعتماد ومجلس الاعتماد ومجالسالأمناء.
2005
صدور قانون رقم (4)لسنة2005قانون التعليم العاليلسنة 2005
إقرار القانون المؤقت رقم (41) لسنة 2001بعدإجراء تعديلات طفيفة على بعض بنوده.
إن مجلس الاعتماد الذي يتبع وزارة التعليم العالي هو الجهة الرسمية المباشرة التي تشرف وتدير أمور الجودة في مؤسسات التعليم العالي, ضمن واجبات ومهام أخرى (أنظر الشكل 1). وقد ورد في أثنين من قوانين التعليم العالي (قانون 1998 و2001 و2005) نصاً بإنشاء مجلس الاعتماد مع تحديدٍ لمهامه. ويمكن تلخيص أهداف مجلس الاعتماد الرئيسية كما يلي:
l وضع أسس ومعايير اعتماد مؤسسات التعليم العالي وتعديلها وتطويرها في ضوء السياسة العامة للتعليم العالي, واتخاذ القرارات باعتمادها واعتماد برامجها طبقا لهذه الأسس والمعايير.
l مراقبة أداء مؤسسات التعليم العالي والتزامها بالأسس والمعايير المعتمدة .
l التأكد من تحقيق مؤسسات التعليم العالي لأهدافها باتخاذ الإجراءات المناسبة لتقييم برامجها ونواتجها بأدوات القياس المختلفة .
ويتبع مجلس الاعتماد مديريتان (أنظر الشكل 1) تعنى واحدة منهما, مديرية المتابعة وضبط الجودة, بصورة مباشرة بأمور الجودة في الجامعات, كما توضحها مهامها التالية:
  1. العمل مع المؤسسات التعليمية الأردنية على ترسيخ وتحديد مفهوم الجودة الشاملة في التعليم العالي, وتوضيح أهدافها, وغاياتها.
  2. التأكد من قيام المؤسسات الجامعية بإنشاء نظام لإدارة جودة العملية التعليمية ومخرجاتها وهيكلته وتكييفه وفقا لأنشطة وحجم المؤسسة .
  3. اقتراح الأنشطة التخطيطية لتنفيذ أهداف أنظمة الجودة, بالتعاون مع الإدارات المختصة في المؤسسات التعليمية .
  4. تقديم الاقتراحات المتعلقة بتطوير وتحديث معايير الجودة, وتعميم الفائدة من جمع المعلومات الخاصة بجودة الأداء .
  5. إعداد الدراسات المتخصصة في تطبيق معايير الجودة, وحصر المؤشرات الإيجابية وتشجيعها, والسلبية ومعالجة أسبابها, والعمل على الاستفادة من المعلومات المستخرجة بهدف التأثير في صنع القرار وتحسين البرامج التعليمية بصفة مستمرة .
  6. متابعة تنفيذ القرارات والتعليمات الصادرة من مجلس الاعتماد ومجلس التعليم العالي والمتعلقة بضبط الجودة .
ويتبع لمديرية المتابعة وضبط الجودة ثلاثة أقسام هي: قسم الجودة وقسم البرامج والخطط الدراسية وقسم الهيئات التدريسية والطلاب. وقسم الجودة هو المعني مباشرة بالأمور المتعلقة بإدارة الجودة كما يتبين من المهام المحددة لهذا, وهي كما يلي:
  1. التنسيق مع المؤسسات التعليمية لتحديد مفهوم الجودة الشاملة في التعليم العالي, وتوضيح أهدافها, وغاياتها, والتأكد من وجود إجراءات موثقة لنظام ادارة الجودة, ووصف التفاعل بين عمليات نظام ادارة الجودة.
لجهات الرئيسية لادارة التعليم العالي في الأردن وفق قانون التعليم العالي والبحث العلمي لسنة 2005 وتفصيل مديريات أقسام مجلس الاعتماد
  1. التأكد من وجود ملفات لضبط الوثائق والسجلات في نظام إدارة الجودة من حيث: وضوحها, توفر نسخ عنها, مصادقتها, زمن الاحتفاظ بها, حمايتها, تخزينها, أتلافها.
  2. التأكد من توافق أهداف المؤسسة التعليمية مع السياسة التعليمية.
  3. التأكد من تحديد المؤسسة وبشكل مكتوب لوظائفها الأساسية (دراسات على مستوى البكالوريوس, دراسات عليا, بحث علمي, تعليم مستمر, خدمة مجتمع).
  4. التأكد من وجود برامج واضحة ومكتوبة لخطط المؤسسة التعليمية في تحقيق أهدافها بحيث تغطي, الموارد المالية اللازمة من الأبنية والتجهيزات ومصادر التعلم والخدمات, وتحديد الصلاحيات المطلوبة للأجهزة الأكاديمية والإدارية, والاحتفاظ بالسجلات المطلوبة لذلك .
  5. التأكد من أن المؤسسة التعليمية تعيد النظر في سياساتها وأهدافها التعليمية ونظمها الدراسية بشكل دوري, من أجل التحقق من كفايتها وسلامتها ومواءمتها, بهدف تحسين مدخلات ومخرجات المؤسسة .
  6. التأكد من وجود سجلات موثقة تبين أن الإدارة تقوم بتوفير الموارد المالية لتحسين العملية التعليمية, وتوفير وتحسين الخدمات المساندة التي تقدمها, وأنها توفر برامج تدريب لكوادرها وفقا لاحتياجاتهم مع الاحتفاظ بالسجلات اللازمة عن شهاداتهم وخبراتهم وبرامج تدريبهم.
  7. التأكد من وجود برامج مكتوبة لأنظمة قياس عمليات المؤسسة العلمية والتربوية وتحليلها وتطويرها, مثل تحديد الكفايات ومراجعتها, ونظام الامتحانات, والرسوب, ومراجعة متطلبات الحصول على الشهادة .
وكالة ضمان الجودة للتعليم العالي
تأسست وكالة ضمان الجودة للتعليم العالي (Quality Assurance Agency in Higher Education) في بريطانيا في عام 1997 لتقديم خدمات متكاملة في مجال ضمان الجودة في التعليم العالي. والوكالة كيان مستقل يمول باشتراكات من الجامعات وكليات التعليم العالي ومن عقود مع هيئات التعليم العالي الرئيسية. ويدير الوكالة مجلس مسؤول بشكل عام عن أعمال الوكالة وتوجهاتها الاستراتيجية.
وتحدد مسؤولية الوكالة في حماية اهتمام المجتمع في مستويات سليمة لمؤهلات التعليم العالي وبالتشجيع المستمر في إدارة جودة التعليم العالي. ولتحقيق هذين الهدفين تعمل الوكالة على مراجعة مستويات التعليم والجودة, وتزود بنقاط تقييم مرجعية لتحديد مستويات واضحة ومباشرة, منطلقة من حقيقة أن كل مؤسسة تعليم عالي تكون مسؤولة عن تأكيد تحقيقها لمستويات مناسبة وتقديمها لتعليم ذي جودة جيدة.
وللتأكد من أن المؤسسات تقدم تعليما عاليا وشهادات وكفاءات ذات جودة مقبولة وان المستويات الأكاديمية مناسبة, تقوم الوكالة بالتدقيق على مؤسسات التعليم العالي من خلال ما يعرف ب¯ »مراجعة الأنداد« (Peer review) ويتم ذلك بقيام فرق من الأكاديميين بإجراء المراجعة والتدقيق على البرنامج الأكاديمي (Academic subject review) ويمكن في حالات خاصة أن يكون ضمن فرق المراجعة أفراد من الصناعة أو التجمعات المهنية.
وتستخدم المعايير الأكاديمية (Academic standards) ,التي تشمل مخرجات التعلم المقصودة والخطط الدراسية والتقويم وتحصيل الطلبة, أداة لوصف المستوى الذي يجب أن يصل إليه الطالب ليحصل على درجة في التعليم العالي الذي ينبغي أن يكون متشابه في الدولة الواحدة, بينما تستخدم الجودة الأكاديمية (Academic quality) وسيلة لوصف مدى مساعدة فرص التعليم المتاحة للطلبة لإكمال متطلبات درجاتهم, وهي بذلك التأكد من أن يتم توفير التعليم والدعم والتقويم وفرص التعليم المناسبة والفعالة.
وتعتمد مرجعية تدقيق مراجعة الوكالة لبرامج التعليم العالي في مؤسسة التعليم العالي في الأساس على ثلاثة بنود هي البيان المرجعي (القياسي) لموضوع التخصص (Subject benchmark statements) ومواصفات البرامج (Programme specifications) والتقييم الذاتي (Self evaluation)
البيان المرجعي (القياسي) لموضوع التخصص (Subject benchmark statements)
تحدد البيانات المرجعية للتخصصات التوقعات حول مستوى الدرجات في مدى مواضيع التخصصات, مبينة الصفات والمهارات والقدرات التي يمكن أن يحصل عليها الخريج. وقد اعتمدت الوكالة بيانات مرجعية ل¯ أكثر من 50 تخصصاً جامعياً, قام بإعدادها مجموعة من الأكاديميين والمختصين في موضوع التخصص. وتستعمل البيانات المرجعية مرجعا عند إعداد مواصفات البرنامج وأهداف ضمان الجودة داخل المؤسسة.
مواصفات البرامج (Programme specifications)
وثيقة مواصفات البرنامج هي عبارة عن مجموعة من المعلومات التي تقدمها المؤسسة حول برنامجها والتي تصف تركيب البرنامج الأكاديمي ومخرجات التعليم المقصودة والتعليم وطرق تقييم التعليم والفهم والمهارات والخواص.
وتحدد مواصفات البرنامج مخرجات البرنامج من معرفة وفهم يتوقع أن يحصل عليها الطالب عند إكماله البرنامج. وهذه تكون على صورة مهارات أساسية مثل تلك المتعلقة بالإتصال والقدرات الحسابية (الرياضية) واستعمال وسائل تكنولوجيا المعلومات, والمهارات الذهنية مثل فهم مناهج البحث والقدرة على التحليل الناقد, بالإضافة إلى المهارات الخاصة بالبرنامج مثل مهارات الفحص والتحليل في المختبر وغيرها.
وبذا فإن وثيقة مواصفات البرنامج تعطي تفاصيل الوسائل المتبعة في التعليم والتقويم وتربط المواد بالإطار العام للتخصص. ولذا فان كل مؤسسات التعليم العالي ينبغي أن يكون لها مواصفات بالمفهوم السابق للمواد التي تقدمها.
ومن هنا فإنه على فريق التدريس أن يبين بصورة واضحة ومختصرة مخرجات التعلم المستهدفة للبرنامج والطرق المتبعة في التدريس والتعلم التي تمكن الدارسين من الوصول إلى هذه المخرجات, بالإضافة إلى بيان طرق التقييم المتبعة التي تدل على تحصيل الطلبة والمستعملة لقياسه. ويساعد ربط مخرجات المواد التدريسية مع مخرجات البرنامج ككل في جعل مواصفات البرنامج مفهومة بصورة منطقية.
وتقدم مواصفات البرنامج بالإضافة إلى ذلك معلومات حقيقية حول البرنامج للأطراف المعنية, بما في ذلك الطلبة الحاليين والطلبة المتوقع التحاقهم بالبرنامج والجهات التي يمكن أن يعمل لديها الخريجون وكذلك المدققون, سواء كانوا مدققين من داخل المؤسسة أو من خارجها. بالإضافة إلى بيان صفات التعلم المتوقعة في كل مرحلة زمنية من مداخل البرنامج (سنة جامعية).
لذا ينبغي أن تكون وثيقة مواصفات البرنامج مفهومة لغير المختصين وأن تكون وصفاً واضحاً للبرنامج يساعد الطلبة عند اختيارهم لمواضيع الدراسة الجامعية.وينبغي إعداد وثيقة مواصفات البرنامج قبل وثيقة التقييم الذاتي, وبهذا تكون وثيقة مواصفات البرنامج ملحقاً في وثيقة التقييم الذاتي , إذ أن مواصفات البرنامج تقدم نظرة عامة مختصرة للبرنامج.
التقييم الذاتي (Self evaluation)
تعتبر وثيقة التقييم الذاتي بندا رئيسيا في ضمان الجودة داخل مؤسسة التعليم العالي, إذ أنها تدل على أن المؤسسة قد قومت مدى:
  • ملاءمة مخرجات التعلم المستهدفة ومجموعة المستويات.
  • فعاليةالخطة الدراسية مقارنة بمخرجات التعلم المستهدفة.
  • فعالية التقويم في بيان وقياس تحقيق مخرجات التعلم المستهدفة.
  • ما يحققه الطالب من مخرجات التعلم المستهدفة / المعايير.
  • جودة الفرص التعليمية
وتعتبر وثيقة التقييم الذاتي بداية لعملية المراجعة والتدقيق. فبينما تقدم وثيقة مواصفات البرنامج معلومات ذات طابع حقائقي فان وثيقة التقييم الذاتي هي تحصيل ذهني لنشاط القسم أو الكلية تحاول فيه الهيئة التدريسية ان تجيب على الاسئلة التالية:
  • ما هو العمل الذي نقوم به؟
  • لماذا نقوم بهذا العمل?
  • لماذا نقوم بهذا العمل بالصورة الحالية?
  • هل يمكننا أن نقوم بهذا العمل بكفاءة اكثر?
وبذلك فان هذه الوثيقة هي تقييم بناء لما يقدم بصورة ناقدة للذات, إذ أنها تناقش نقاط القوه (مع تقديم البراهين والامثله) ونقاط الضعف في البرنامج (مع تقديم مقترحات للمعالجة).
تقييم برامج ضمان الجودة
يبين كل الأمور المرتبطة بتنفيذ المراجعة الأكاديمية, من حيث بيان دور الوكالة ومراجعيها في عملية التقويم, وتفاصيل عملية المراجعة والتدقيق. وتتم العملية عادة باطلاع المراجعين على وثيقة التقييم الذاتي وتحليلهم لها قبل وقت كاف من زيارتهم للقسم أو الكلية لجمع الأدلة اللازمة لإصدار الأحكام ثم إعدادهم لتقرير المراجعة.
ويتعامل المراجعون مع كل الأمور المرتبطة بـ:
  • أهداف البرنامج ومخرجات التعليم المقصودة
  • تصميم الخطة الدراسية ومحتواها وتنظيمها
  • عملية تقييم الطلبة, مدى ملاءمتها وفعاليتها
  • التحسين في المعايير الأكاديمية
  • فعالية التعليم والتدريس
  • تقدم الطلبة
  • الموارد التعليمية
وتعتمد الأحكام التي يتوصل إليها المراجعون على أدلة متعددة يقدمها مقدم الموضوع. لذا فإن أفراد فريق المراجعين يتبادلون المعلومات التي جمعوها, فالأحكام المشتركة التي يتوصل إليها المراجعون ينبغي أن تتضمن جميع الأدلة المتوفرة.
ويكون ذلك من الإطلاع على وثائق ومدونات ونماذج تتعلق بهذه الأمور مثل الخطة الدراسية, محتوى المواد, تقارير اجتماعات وتقارير من خارج المؤسسة ونماذج امتحانات وتقارير للطلبة ومقابلاتهم للمعنيين مثل أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة الحاليين والسابقين والموظفين الإداريين والمساعدين الفنيين وممثلين للهيئات المهنية وجهات الاعتماد وزياراتهم للمختبرات والمكتبات وقاعات التدريس.
ويعد المراجعون تقريرا يغطى ستة مجالات. ويعطى لكل مجال علامة من مقياس مكون من أربعة علامات رقمية هي:1و 2و 3و .4 (أنظر الجدول 4)
جدول 4
مجالات التدقيق وعلاماتها حسب طريقة وكالة ضمان الجودة للتعليم العالي

المجال
العلامة
1
تصميم الخطة الدراسية ومحتواها وتنظيمها
4-1
2
التعليم والتعلم والتقويم
4-1
3
تقدم الطلبةوإرشادهم
4-1
4
دعم الطلابوإرشادهم
4-1
5
الموارد التعليمية
4-1
6
إدارة الجودة والتحسينمنها
4-1
وتعني العلامة (2) فأعلى لأي مجال أن تجربة التعلم عند الطلبة وتحصيلهم في هذا المجال قد اعطت على الاقل مساهمة مقبولة لتحصيل الاهداف المحددة وان الغايات قد تم تحقيقها على الاقل. بينما تعني العلامة (1) أن تجربة التعلم عند الطلبة وتحصيلهم في هذا المجال لم تعط مساهمة كافية لتحصيل الأهداف, أو أن الأهداف لا تزود الطالب بالخبرات والتحصيل التي يمكن أن تدعم الحكم بان الغايات قد تم تحقيقها.
ويبنى الحكم العام على مجموع نتائج مراجعة المجالات الست, حيث يكون لكل مجال نفس الثقل. ويعتمد المقياس التالي للحكم على البرامج:
l إذا كانت نتيجة مجال فأكثر في المراجعة الأولى (1), فان نتيجة التعليم تسجل بأنها »خاضعة لمراجعة أخرى خلال عام«. ويصار إلى نشر تقرير يحتوى على هذا الحكم . ويتم عمل مراجعة جديدة خلال 12 شهر. إذا بقيت نتيجة مجال فأكثر في المراجعة الثانيه (1), فان نتيجة التعليم تسجل بأنها »غير مقبولة«, ويصار إلى نشر تقرير ثان.
l إذا كانت نتيجة جميع المجالات (2) أو احسن, فان النتيجة النهائية ستكون »الجودة معتمدة«. ولكن إذا حصلت 3 مجالات فأكثر على علامة (2), فانه على القسم أو الكلية كتابة خطة للتحسين. أي انه لكي يكون البرنامج ناجحا حسب متطلبات وكالة ضمان الجودة للتعليم العالي يجب أن يكون مجموع علامات مراجعة الست مجالات (22) من (24) فأكثر.
صندوق الحسين للإبداع والتفوق
أنشيء صندوق الحسين للإبداع مؤسسة غير ربحية في عام 9991 بمبادرة من 25 بنكا ومؤسسة مالية في الأردن, تشكل مجتمعة الجمعية العامه له. ويهدف الصندوق إلى تشجيع التفوق ودعم الإبداع والريادة في الأفراد والمؤسسات في القطاع العام والخاص. وللصندوق مجلس إدارة مكون من سبعة أفراد يرأسه محافظ البنك المركزي وهيئة علمية استشارية مكونة من تسعة أفراد.
وقد ارتأى الصندوق أن يركز على مجال الجودة, وخاصة ضمان الجودة في مؤسسات التعليم العالي, إذ ان ذلك يمكن أن يساعد في الحصول على خريجين أكفياء يمكن أن يساهموا كلاً في مجاله بصورة أفضل في نهضة المجتمع وتنميته. ومن هنا بدأ الصندوق تجربة رائدة وهي العمل على تطبيق متطلبات وكالة ضمان الجودة للتعليم العالي البريطانية في الأقسام والكليات التي تدرس علم الكمبيوتر في الجامعات الرسمية والخاصة , وذلك بمساعدة هذه المؤسسات والتعرف على المتطلبات وتطبيقها ثم التدقيق عليها ومراجعتها. ونظرا لنجاح هذا المشروع وتقبله بشكل عام فقد أعطى جلالة الملك عبد الله الثاني, الرئيس الفخري للصندوق, توجيهاته لمجلس التعليم العالي لتبني المشروع وطلب من الجامعات الأردنية المساهمة بجعل النظام نموذجا للإصلاح والتطوير.
وقد أطلق الصندوق مشاريع جديدة, أحدثها مشروعان, كانت بدايتها في شهر كانون الثاني (يناير) .2005 ويبين الجدول (5) ملخصا لمشاريع الصندوق, حيث يلاحظ أن الفترة الزمنية لإنجاز المشروع الأول كانت طويلة, وذلك لأنها كانت فترة تعلم لكل الأطراف ذات العلاقة بالمشروع, وخاصة الجامعات. كما ويظهر أن المشاركة كانت مفتوحة لكل مؤسسات التعليم الجامعي في الأردن, الرسمية والخاصة. ولتشجيع هذه المؤسسات على المشاركة, فقد رصد الصندوق جائزة مالية تبلغ 25000-30000 دينار, تعطى للحاصلين على أعلى علامات عند مراجعة النظام والتدقيق عليه.
ويتم عند اختيار الصندوق للبرامج الأكاديمية لتطبيق معايير الجودة مراعاة احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية, لذا فإنه يلاحظ اقتصار البرامج حتى الآن على التخصصات المرتبطة بالأعمال وإدارتها مع غياب التخصصات في العلوم الأساسية والعلوم التطبيقية, كالزراعة والطب والهندسة.
ويعمل الصندوق على مشروع كبير آخر له علاقة بجودة التعليم العالي ألا وهو إنشاء الهيئة المستقلة لضمان الجودة في التعليم العالي, بعد أن أوكلت للصندوق مهمة إنشاء هذه الهيئة وتنشيطها بقرار من مجلس الوزراء (2/5/2003) وقرار من مجلس التعليم العالي (2366/2/2003). ويهدف هذا المشروع إلى تأكيد أن المستويات العالمية المطلوبة في الجودة يتم تحقيقها, ليمكن بذلك التأكيد للجهات ذات العلاقة بالتعليم العالي ( الطلاب والجهات الرسمية المعنية والمجتمع) أن جودة الخريجين والشهادات التي يحصلون عليها ذات مستويات مقبولة.
وأصبح صندوق الحسين منذ بداية 2005 عضواً مشاركاً في الشبكة العالمية لوكالات ضمان الجودة في التعليم العالي
(The International Network for Quality Assurance Agencies in Higher Education ( INQAAHE))
جدول (5)
مشاريع صندوق الحسين للإبداع والتفوق لتطبيق معايير وكالة ضمان الجودة للتعليم العالي البريطانية في الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة.
المشروع
التخصص الجامعي الذي يشمله المشروع
زمن المشروع
الجامعات المشاركة
الجامعات التي حققت متطلبات الوكالة البريطانية لضمان الجودة
الجامعات التي حصلت على صندوق الملك حسين للإبداع والتفوق
الأول
علم الكمبيوتر
2003-2001
الجامعة الأردنية، جامعة اليرموك، جامعة العلوم والتكنولوجيا، فيلادلفيا، جامعة الإسراء، جامعة العلوم التطبيقية، جامعة الزرقاء الأهلية، سمية للتكنولوجيا
الجامعة الأردنية، جامعة اليرموك، جامعة العلوم والتكنولوجيا، جامعة فيلادلفيا، جامعة العلوم التطبيقية، جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا.
جامعة العلوم والتكنولوجيا، جامعة فيلادلفيا
الثاني
إدارة الأعمال (المرحلة الأولى)
2004-2003
الجامعة الأردنية، جامعة اليرموك، الجامعة الهاشمية، جامعة فيلادلفيا، جامعة العلوم التطبيقية، جامعة الزيتونة، جامعة الزرقاء الأهلية
الجامعة الأردنية، جامعة فيلادلفيا
الجامعة الأردنية
الثالث
إدارة الأعمال (المرحلة الثانية)
2005-
جامعة مؤتة، جامعة آل البيت، جامعة عمان الأهلية، جامعة الإسراء،جامعة الزيتونة، جامعة إربد الأهلية، جامعة جرش الأهلية، جامعة الزرقاء الأهلية
يتم إعداد وثائق التقييم الذاتي في فترة لا تتجاوز شهر آذار ( مارس) 2005، تتم مراجعة البرنامج (التدقيق عليه) في شهر أيار (مايو) 2005
الرابع
الحقوق
2005-
الجامعة الأردنية، جامعة اليرموك، جامعة مؤته، جامعة آل البيت، جامعة عمان الأهلية، جامعة فيلادلفيا، جامعة اعلوم التطبيقية، جامعة الزيتونة، جامعة إربد الأهلية، جامعة جرش الأهلية، جامعة الزرقاء الأهلية
يتم إعداد وثائق التقييم الذاتي في فترة لا تتجاوز شهر نيسان ( إبريل) 2005، تتم مراجعة البرنامج (التدقيق عليه) في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) 2005
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
بادر المكتب الاقليمي للدول العربية
(Regional Bureau of Arab States)التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (United Nations Development Programme) الى تقديم مشروع »ضمان الجودة والتخطيط المؤسسي في الجامعات العربية« وتمويله, حيث تم تطبيقه خلال 30 شهرا في الفترة 1 2003/1/1- 2004/6/30 (أنظر الجدول 6)
ونفذ المشروع بمشاركة عدة جامعات عربية حكومية ورسمية من المغرب والجزائر ومصر والسودان واليمن وعمان والبحرين والإمارات العربية المتحدة والأردن وفلسطين وسوريا ولبنان.
وكان المشروع يهدف إلى مساعدة الجامعات المشاركة في التعرف على ثلاثة أدوات لضمان الجودة وتطبيقها, شكلت كل واحدة جزءاً من المشروع, وهي:
- تقييم جودة البرامج الجامعية.
اشتمل هذا الجزء من المشروع على تقييم ذاتي (داخلي) وخارجي لبرامج الكمبيوتر في 16 جامعة في الفترة 2002 - 2003 ولبرامج إدارة الأعمال في 17 جامعة في الفترة 2003 - 2004 وتم لهذه الغاية اعتماد أسلوب وكالة ضمان الجودة للتعليم العالي البريطانية في ضمان الجودة بعد إجراء تعديلات عليه, خاصة في مجال التعبير عن نتائج مراجعة البرنامج الأكاديمي. وبالرغم من وجود فروق في نتائج الجامعات, فقد كانت الغالبية العظمى للمعايير الأكاديمية للبرامج مرضيه, إلا انه لم يصل أي برنامج إلى مستويات التميز المتوقعة في الجامعات الحديثة.
2- بناء قاعدة معلومات إحصائية في الجامعات
تضمن تجهيز الجامعات المشاركة في الجزء الأول من المشروع (صوره) إحصائية, يمكن بها مقارنة أداء هذه الجامعات مع بعضها البعض. قامت 13جامعة فقط من المشاركين في المشروع بإعداد قاعدة معلومات إحصائية حول نشاطاتها الرئيسية ومواردها (البرامج الأكاديمية ومعلومات ديموغرافيه حول أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة والأمور المالية) المتعلقة بالعام الجامعي 2001-2002 وكان ذلك وفق تعاريف ومواصفات عامة. واستعمل هذا الجزء من المشروع نسخة معدلة من نموذج قاعدة البيانات الإحصائي الذي طورته الوكالة البريطانية للإحصاء في التعليم العالي, (Higher Education Statistics Agency) والمستعمل في الجامعات البريطانية.
3- تقييم أداء الطلبة .
وتم ذلك بعقد امتحان للطلبة في سنتهم الدراسية الأخيرة في برامج الكمبيوتر وإدارة الأعمال التي شاركت في المشروع. واستعمل لهذه الغاية اختبار التخصصات الرئيسية (Major Field Test) الذي يشرف على عقده خدمات الامتحانات التعليمية الاميركية (Educational Testing Services (ETS) American وكانت نتائج الامتحان متسقة مع نتائج الجزء الأول للمشروع الذي تم فيه تقييم البرامج, فقد كانت نسب الطلبة العرب الحاصلين على العلامة (أ) أقل من اقرانهم الذي تقدموا للامتحان على المستوى العالمي.
جدول (6)
الجامعات العربية التي شاركت في مشروع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي »ضمان الجودة والتخطيط المؤسسي في الجامعات العربية« 2002-.2004
الجامعة
الدولة
نوع الجامعة
مشروع الكمبيوتر
مشروع إدراة الأعمال
مشروع قاعدة البيانات
مشروع إمتحان الكفاءة
جامعة وهران
الجزائر
رسمية
+
+
جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا
الجزائر
رسمية
+
+
جامعة البحرين
البحرين
رسمية
+
+
+
+
الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا
مصر
تابعة لجامعة الدول العربية
+
+
جامعة القاهرة
مصر
رسمية
+
+
الجامعة الأردنية
الأردن
رسمية
+
+
+
+
جامعة العلوم والتكنولوجيا
الأردن
ؤسمية
+
جامعة اليرموك
الأردن
رسمية
+
+
جامعة الزرقاء الخاصة
الأردن
خاصة
+
+
+
جامعة الجنان
لبنان
خاصة
+
+
الجامعة اللبنانية
لبنان
رسمية
+
+
+
+
جامعة البلمند
لبنان
خاصة
+
جامعة عبد الملك سعدي
المغرب
رسمية
+
جامعة الأخوين
المغرب
خاصة
+
+
+
+
جامعة محمد الخامس
المغرب
رسمية
+
+
+
جامعة لاسلطان قابوس
عمان
رسمية
+
+
جامعة الأزهر-غزة
فلسطين
رسمية
+
+
الجامعة الإسلامية-غزة
فلسطين
رسمية
+
+
+
جامعة النجاح
فلسطين
رسمية
+
+
جامعة بوليتيكنيك فلسطين
فلسطين
خاصة
+
+
+
جامعة الخرطوم
السودان
رسمية
+
+
جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا
السودان
رسمية
+
+
+
جامعة حلب
سوريا
رسمية
+
+
جامعة دمشق
سوريا
رسمية
+
+
جامعة حلوان
مصر
رسمية
+
جامعة صنعاء
اليمن
رسمية
+
+
+
جامعة عدن
اليمن
رسمية
+
+
جامعة العلوم والتكنولوجيا
اليمن
رسمية
+
+
+
جامعة الكويت
الكويت
رسمية
+
ضمان الجودة في الجامعة الأردنية
للجامعة الأردنية مركز متقدم بين الجامعات الأردنية, ففيها أكبر عدد من الكليات الانسانية والعلمية والتخصصات التي تندرج تحتها, وبالتالي ففيها أكبر عدد من اعضاء الهيئة التدريسية واكبر عدد من الطلبة (انظر الجدول 1 و 2). وتمتاز الجامعة الأردنية بالإضافة إلى ذلك بنجاح برامج الدراسات العليا وتقدم مستوى البحث العلمي فيها. وينظم أعمال الجامعة التعليمية والإدارية مجموعة من القوانين والأنظمة والتعليمات العصرية التي تعتبر مقياسا لباقي الجامعات في الأردن.
برامج صندوق الحسين للإبداع والتفوق وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي
كان تجاوب الجامعة الأردنية سريعا لمبادرة صندوق الحسين للإبداع والتفوق من بداياته في عام 2001 (انظر الجدول 3), فقد شاركت كلية الملك عبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات في أول مشروع من مشاريع الصندوق لتطبيق معايير وكالة ضمان الجودة للتعليم العالي البريطانية. كان عدد الجامعات المشاركة في هذا المشروع ,14 تمكن منها 10 فقط من تحقيق المتطلبات اللازمة للتدقيق عليه. إلا انه لم تتمكن أي جامعة من الحصول على 12 نقطة من 24 ليكون ناجحا في التدقيق (انظر الجدول 4). وبذا فقد أعطيت الجامعات فرصة أخرى للتدقيق, تمكنت فيها كلية الملك عبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات وعدد من الجامعات الأردنية من النجاح في تحقيق متطلبات الجودة ( أنظر الجدول 5). ويمكن أن يعزى عدم نجاح الجامعات الأردنية في بداية هذا المشروع إلى أن نظام الوكالة البريطانية كان جديدا على الجامعات ولم يكن هناك خبرات في تطبيقه. وفيما يتعلق بكلية الملك عبد الله الثاني فقد كانت في وقتها حديثة التأسيس ومحدودة في إمكاناتها .
وتداخل المشروع الأول لصندوق الحسين للإبداع والتفوق (2001 - 2003) مع مشروع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (2002 - 2004) الذي كان على مستوى الدول العربية (انظر الجدول 6). وكانت الجامعة الأردنية من الجامعات العربية القليلة التي شاركت في جميع أجزاء هذا المشروع من خلال مشاركة كلية الملك عبد الله للمعلومات وكلية إدارة المعلومات مع مشاركة طلبة هاتين الكليتين في امتحان الكفاءة وإعداد الجامعة لقاعدة البيانات المطلوبة. ومن الجدير بالذكر أن أداء طلبة كلية الملك عبد الثاني لتكنولوجيا المعلومات كان الأفضل بين الجامعات العربية في امتحان الكفاءة.
وقد شاركت الجامعة الأردنية في المشروع الثاني لصندوق الحسين للإبداع والتفوق (انظر الجدول 5), حيث حصلت كلية إدارة الأعمال على جائزة الصندوق ودرعه. كما أنها تشارك حاليا في المشروع الثالث والرابع, (انظر الجدول 5). لقد رافق مشاركة الجامعة في مشاريع هاتين المؤسستين عقد ندوات متخصصة وورش عمل ودورات تدريبية أدت إلى نشر ثقافة الجودة خاصة عند المشاركين وفي الكليات المعنية. ومن الجدير بالذكر أن مشاريع صندوق الحسين للإبداع وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي قد اعتمدت أسلوب الوكالة البريطانية لضمان الجودة في التطبيق والتدقيق. علما بان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قد أجرى تعديلات طفيفة على متطلبات الوكالة البريطانية, خاصة في عملية المراجعة (التدقيق), التى بدلا من إعطاء درجات رقمية, (انظر الجدول 4) أعطت درجات وصفيه هي جيد, مقبول, وغير مقبول.
وقد ذهبت الجامعة الأردنية قدما في برنامج ضمان الجودة ويبدو ذلك واضحا فيما يلي:
  1. الطلب من الكليات (أو الأقسام الأكاديمية) إعداد وثيقة التقييم الذاتي ووثيقة مواصفات البرنامج ليصل عدد الكليات والأقسام التي تمكنت من إعداد هاتين الوثيقتين في الوقت الحاضر إلى ثمانية هي التمريض, العلوم التربوية, التربية الرياضية, الصيدلة, طب الأسنان, الفنون والتصميم, العلوم الاجتماعية والإنسانية والتغذية والتصنيع الغذائي.
  2. تم تعيين مساعدين لعمداء الكليات لشؤون التطوير لمتابعة أمور ضمان الجودة.
  3. عقد دورة تدريبية لإعداد مراجعين( Reviewers ومدققين لأنظمة ضمان الجودة حسب أسلوب وكالة ضمان الجودة البريطانية الذي تم تعديله من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. والهدف من هذه الدورة أن يكون في الجامعة مراجعين (مدققين) لتطبيق معايير ضمان الجودة الأمر الذي يوفر في كلفةإحضار مراجعين من الخارج.
  4. المشاركة في ورشة العمل الخاصة بالتقويم الذاتي والخارجي للجامعات الأردنية أعضاء الاتحاد التي نظمتها الأمانة العامة لاتحاد الجامعات العربية في الفترة بين4-6/21/4002 في عمان, وكان الهدف منها التعريف بالتقويم (التدقيق) الذاتي والخارجي بقصد الاعتماد.
متطلبات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للجودة
يتضح الاهتمام الكبير لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي بأمور الجودة في التعليم العالي من خلال إنشاء الوزارة لمجلس الاعتماد ونشاطات المديريات واللجان التابعة له (انظر الشكل 1). وقد وضعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الأردن معايير للاعتماد العام والاعتماد الخاص للجامعات غير الرسمية (الخاصة). ولا تطبق هذه المعايير في الوقت الحاضر على الجامعات الرسمية. وقد طلبت وزارة التعليم العالي من الجامعات الرسمية مؤخرا إبداء الرأي في متطلبات الاعتماد العام والخاص, إذ انه يبدو أن هناك توجهاً لتطبيق هذه المعايير على الجامعات الرسمية في الأردن. وباستثناء بعض نقاط عدم الاتفاق فيما يتعلق بتوزيع ساعات الخطط الدراسية في متطلبات الاعتماد الخاصة فان الجامعة الأردنية يمكن أن تفي بمتطلبات الاعتماد العامة والخاصة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي. إذ أنها تمتلك من البنية التحتية والخدمات ومستلزمات التدريس ما يكفي لغايات الاعتماد العام, كما أن الخطط الدراسية فيها والخدمات الداعمة للتدريس يمكن أن تتمشى مع متطلبات الاعتماد الخاص.
وقد نشرت لجنة ضمان جودة التعليم العالي في مجلس الاعتماد التابع لوزارة التعليم العالي »الإطار العام لمعايير ضمان الجودة« (انظر الإطار 2). ويتضح من المراجعة الأولية لهذا الإطار أن الجامعة الأردنية يمكن أن تتمشى بشكل عام مع ما جاء في هذه المحاور, ويساعد في ذلك البداية المبكرة نسبيا للجامعة الأردنية في تطبيق نشاطات ضمان الجودة.
الإطار (2)
إنتهت لجنة »ضمان جودة التعليم العالي« في مجلس اعتماد مؤسسات التعليم العالي, من وضع الإطار العام لمعايير ضمان الجودة حددت خلاله عشرة محاور رئيسية لضمان جدوة البرامج الأكاديمية وتميزها. شملت المحاور أهداف ومخرجات التعليم, المنهاج, التدريس والتعليم, الهيئة التدريسية والكوادر المساندة, مصادر التعلم, تقويم أداء الطلبة ومنجزاتهم, إدارة الجودة وتحسينها, المرافق والخدمات.
محور الأهداف ومخرجات العمل
وجود أهداف تفصيلية موثقة ومعممة تنبثق عن الهدف العام للبرنامج, انسجام أهداف البرنامج الأكاديمي مع السياسة العامة لمؤسسة التعليمية, وجودة مخرجات التعلم من معرفة ومهارة قابلة للقياس والتحقق ومما ينسجم مع الأهداف المعلنة للبرنامج. كما تضمن التأكيد على استناد الأهداف إلى زسس مرجعية على المستويين المحلي والعالمي, ووجود آليات وأدوات لقياس مخرجات التعلم والاستفادة منها في مراجعة وتقويم البرنامج, ومشاركة الجهات المعنية في تصميم البرنامج
محور المنهاج
توافق الخطة الدراسية مع أهداف البرنامج ومخرجات التعلم, ووجود خطة تفصيلية للبرنامج تبين المواد الدراسية وتصنيفها وتسلسلها وعدد ساعات الدراسة لكل مادة, استناد خطة البرنامج إلى مرجعيات محلية وعاليمة بحيث تغطي الحقول المختلفة, ومدى انعكاس نشاط البحث العلمي للمدرسين على محتوى المادة
محور التدريس والتعلم
تنوع أساليب التدريس بما يتلائم مع المنهاج المقرر, مع التركيز والتشديد على فاعلية أساليب التدريس والتعلم المستخدمة في تحقيق أهداف البرنامج وتغطية تخصصات أعضاء هيئة التدريس لمجالات المعرفة في التخصص, بالإضافة إلى الجوانب النظرية والعملية, وإثراء العملية التدريسية بمخرجات البحث العلمي الخاص بالمدرسين ومساهمة طرائق التدريس في إكساب المهارات الأاسية التي يتطلبها سوق العمل. إلى جانب التوازن بين شمولية التعلم الذاتي والتفاعل الإيجابي بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وبين الطلبة أنفسهم وتنمية روح الفريق الواحد, واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العملية التدريسية
محور مصادر التعليم
توفر الأجهزة والتجهيزات والمواد والبرمجيات المناسبة للتخصص, وملاءمة مصادر التعلم للتخصص, وحسن استخدام مصادر التعلم المختلفة, وتوفر الكتب والدوريات وتنوعها وحداثتها وتزويد أعضاء هيئة التدريس والطلبة بخدمة الانترنت والاشتراك في قواعد البيانات الالكترونية في مجال التخصص
محور تقويم أداء الطلبة
تنوع أساليب تقويم أداء الطلبة وملاءمة تلك الأساليب للتخصص ومساهمتها في التعلم والاستفادة من التغذية الراجعة والشفافية والعدالة في أساليب التقويم, ووجود مقيمين داخليين وخارجيين, والتأكيد على قدرة أساليب التقويم على قياس مخرجات التعلم, وتوفر إجراءات تمكن الطالب من مناقشة ومراجعة علاماته
محور تقدم الطلبة ومنجزاتهم
مدى تحصيل الطلبة لمخرجات التعلم التي تؤهلهم للحصول على الدرجة العلمية وقدرتهم على اجتياز امتحان الكفاءة, وكذلك نجاح وإنجازات الطلبة واكتسابهم المهارات اللازمة لكل مستوى. إضافة إلى فاعلية الإرشاد الأكاديمي والنفسي للطلبة ووجود برنامج تعريفي للطلبة الجدد, ودعم أكاديمي خارج نطاق المحاضرات ومدى توافر شروط تكافؤ الفرص في القبول
محور إدارة الجودة وتحسينها
وجود آليات ملائمة وفاعلة للاستمرار في تحسين وتطير العملية التدريسية, ووحدة لضمان الجودة, وتقويم ذاتي في الجامعة وعلى مستوى التخصصات, إضافة إلى وجود دليل للجودة وعلاقة مع مؤسسات اعتماد ووجود نظام تقويم داخلي وخارجي وآليات للتطوير الأكاديمي المستمر لأعضاء التدريس والكوادر المساندة وأخرى للتعيين والترقية واليات للقبول واضحة وملائمة التخصص
محور المرافق والخدمات المساندة
توفر مكتبة متكاملة ونظام الكتروني للبحث عن المعلومات في المكتبة وتوفر قاعات تدريس مناسبة مزودة بالأدوات والتجهيزات اللازمة, ومكاتب مناسبة لأعضاء هيئة التدريس ومختبرات مجهزة بالإضافة إلى مرافق متكاملة
محور الإدارة
وجود نشرة إرشادية تعريفية تحتوي على رؤية ورسالة وأهداف القسم ومدى التزامه بها وتشكيل مجالس أقسام ولجان مساندة تجتمع بانتظام وتوثق أعمالها وتتابع قراراتها. وتوفير بيئة عمل صحية تشجع التواصل بروح الفريق, إلى جانب مشاركة الطلبة في اتخاذ القرار والحصول على التغذية الراجعة منهم.
وقد اعتمدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الأردن امتحان الكفاءة الجامعية في جميع الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة بحيث يكون هذا الامتحان إجباريا للأردنيين الخريجين لمرحلة البكالوريوس. ويشمل الامتحان مواد التخصص الأساسية التي درسها الطالب في تخصصه, ويشرف على عقده وإدارته هيئة مستقلة بالتنسيق مع الجامعة المعنية, بحيث يمتحن طلبة كل جامعة في جامعتهم. ويعقد هذا الامتحان ثلاث مرات في السنة. وقد بدأت الاستعدادات في الجامعة الأردنية لعقد هذا الامتحان. أن أهم فائدة من مثل هذا الامتحان أنها تعطي تغذية راجعة للجامعات, إذ أنه يمكن استعمال نتائجها وسيلة إضافية لتقييم البرامج الأكاديمية, كما أن هذه الامتحانات يمكن أن تكون وسيلة, ضمن وسائل أخرى, لمقارنة أداء الجامعات المختلفة
استنتاجات وتوصيات
لقد استثمرت الجامعة الأردنية استثمارا كبيرا في مجال ضمان الجودة, لان هناك قناعة في جدواه على ضوء ازدياد أعداد الجامعات في الأردن وانفتاح الأردن على مختلف دول العالم. وقد زاد في هذه القناعة أن بعض ثمار ضمان الجودة قد بدأت تعطي أكلها من حيث الفوائد المتحصل عليها من إعداد وثائق التقييم الذاتي ومواصفات البرنامج وما يرافقها من إعادة النظر في الخطط الدراسية ومراجعة المواد واعادة كتابة محتوى ( Syllabus) هذه المواد ليتضمن بالإضافه إلى ذكر مفرداتها, أهداف المادة والمعرفة والمهارات التي يتوقع حصول الطالب عليها. وربط أهداف المادة مع أهداف البرنامج ورسالة الجامعة وبيانات مرجعية (قياسية) (Benchmark statements) معروفه.
وقد يساعد في هذا المجال التوصيات التالية:
  • أن نشاطات الجامعة الأردنية وتجربتها في مجال ضمان الجودة ستكون مفيدة عند العمل على إنشاء الهيئة المستقلة لضمان الجودة في التعليم العالي في الأردن. لذ فإنه ينبغي أن يأخذ بعين الاعتبار هذه التجربة الثرية. ومن هنا فان إنشاء هذه اللجنة يتطلب تنسيقا بين الأطراف المعنية وعلى رأسهم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجامعات وصندوق الحسين للإبداع والتفوق.
  • تبني نظامً موحد لضمان الجودة في الجامعات الأردنية; وقد يكون نظام وكالة ضمان الجودة البريطانية, الذي يشمل إعداد الكليات والأقسام الأكاديمية لوثيقة التقييم الذاتي ووثيقة مواصفات البرنامج, مناسبا, فبعض الكليات والأقسام الأكاديمية قد طبقته فعلا, وهو قد بات معروفا, خاصة في الجامعة الأردنية.
  • وضع أهداف محددة فيما يتعلق بالجودة في الكليات والأقسام الأكاديمية
  • اعتماد سياسة(Policy) ورسالة(Mission) ورؤية (Vision) في الكلية أو القسم الأكاديمي لتعبر عن غاياتها والوسائل المتبعة لتحقيقها.
  • إعداد بيانات مرجعية (قياسية) (Benchmark statements) للتخصصات المختلفة لتكون مرجعا للكليات والأقسام عند إعداد الخطط الدراسية ووثائق التقييم الذاتي ومواصفات البرنامج.
  • نشر ثقافة الجودة في الجامعات, والتوعية والتدريب حول كل الأمور المتعلقة بضمان الجودة في التعليم العالي.
  • الترقي في مجال الجودة للانتقال إلى تطبيق متطلبات إدارة الجودة التي تشمل التخطيط للجودة وضبط الجودة وضمان الجودة في كل نشاطات الجامعات.
  • تطوير معايير وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للاعتماد العام والاعتماد الخاص من متطلبات إدارية ومالية, تشكل الحدّ الأدنى اللازم لمزاولة الجامعات والأقسام الأكاديمية العمل لتتضمنه معايير لإدارة الجودة في التعليم العالي.
المراجع :
المراجع باللغة العربية
  1. قانون التعليم العالي والبحث العلمي لسنة .2005 قانون مؤقت رقم 4 لسنة , المملكة الأردنية الهاشمية, الجريدة الرسمية (2005), 1073 - .1083
  2. قانون التعليم العالي والبحث العلمي لسنة .2001 قانون مؤقت رقم .41المملكة الأردنية الهاشمية. الجريدة الرسمية . 3601 - 3612
  3. قانون التعليم العالي لسنة .1998 قانون ر قم (6) لسنة .1998المملكة الأردنية الهاشمية. الجريدة الرسمية. 3143 - .3151
  4. روث غوديسون وديفيد لويس. .2004 دليل مراجعة موضوع أكاديمي برنامج الأمم المتحدة للتطوير/ المكتب الإقليمي للدول العربية (UNDP/RBAS)
  5. محمد عدنان البخيت وحامد الزغول . 1987 - الجامعة الأردنية في عيدها الفضي - سيرة ومسيرة 1382 - 1407 هـ / 1962 - 1987 م.
المراجع باللغة الإنجليزية
  1. UNDPA, RBAS Regional Bureau of Arab Stated Quality Assessment of Higher Education
  2. UNDPA, 2004 ىAnnual Report 2004
  3. UNDPA, 2003, 2003 Arab Human Development Report
  4. Isam Naqib 2004,Main Outcomes of the UNDP/RBAS Project. Education of Quality Assurance
And Institutional Planning in Arab University.
  • Arab Regional Conference on Higher Education Beirut, Lebanon, 2-5 March 1998.
Beirut Declaration on Higher Education in the Arab states of the xx1st Century.
  • UNESCO Reional Bureau for Education in the Arab States, 2003. Meeting of High Education Partners Paris, 23 - 25 June 2003. Higher Education in the Arab Region 1998 - 2003
  • ISO 9000:2000, Quality management systems-Fundamentals and Vocabulary.
International Organization for Standardization
مواقع على الانترنيت
1 إتحاد الجامعات العربية
http://www.aaru.edu.jo
2 الوكالة البريطانية للإحصاء في التعليم العالي
http://www.hesa.ac.uk
3 صندوق الحسين للإبداع والتفوق
http://www.husseinfund.jo
4 الشبكة العالمية لوكالات ضمان الجودة في التعليم العالي
http://www.ingaahe.org
5 المنظمة الدولية للتقييس (ألا يزو)
http://www.iso.org
6 الجامعة الأردنية
http://www.ju.edu.jo
7 وكالة ضمان الجودة للتعليم العالي البريطانية
http://www.qaa.ac.uk
8 وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
http://www.mohe.gov.jo
9 برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
http://www.undp.org
10 المكتب الإقليمي للدول العربية/ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
http://www.undp.org/rbas
11 اليونيسكو
http://www.unesco.org






أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


الساعة الآن 10:58 PM.



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
المواد المنشورة فى هذا الموقع لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها.