العودة   منتديات المصطبة > الأقسام التعليمية والعلمية > اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية

اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية تعليم اللغات الأجنبية، مواضيع ثقافية، ابحاث علمية، كتب الكترونية، مشاريع تخرج


مواضيع ذات صلة مع بحث عن علم اجتماع الدين ، بحث علمى كامل جاهز عن تاريخ الأديان
بحث عن تاريخ الصيدلة ، بحث علمى كامل جاهز عن تاريخ الصيدله من قسم اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية
بحث عن تاريخ كوكب الأرض ، بحث علمى كامل جاهز عن تاريخ الارض من قسم اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية
بحث عن تاريخ الأبجدية العربية ، بحث علمى كامل جاهز عن تاريخ الابجديه العربيه من قسم اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية
بحث عن صراع الاديان ، بحث علمى كامل جاهز عن ازدراء الأديان من قسم اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية
بحث عن تاريخ المملكة السعودية ، بحث علمى كامل جاهز عن تاريخ السعوديه من قسم اللغات الأجنبية - الثقافة والعلوم - ابحاث علمية

1 
Salah Hamouda

تاريخ الأديان علم جديد لا يزيد عمره على مائة عام وقد سمى بعلم تاريخ الاديان لانه من قبل كان محتكرا من قبل الكنيسة التى عندما درست الاديان الاخرى لم تكن تتصف بالموضوعية عندما حكمت على الاديان الاخرى بأنها مقدمة في سلم التطور حتى نصل إلى الدين المسيحى اى ان الاديان الاخرى غير المسيحية هى مجرد بداية وأن المسيحية هى نهاية المطاف


الأسباب التى أدت إلى دراسة الأديان
عندما دخلت أوروبا عصر التنوير في القرن الثامن عشر وعمت العقلانية جميع الاوساط شن العلماء الطبيعيون حربا ضد [بالكنيسة]] وأدرك العلماء في ذلك العصر ان المنهج الذى يطبقه العلماء الطبيعيون يمكن تطبيقه على العلوم الانسانية وقد ساعد على ذلك ان العلوم الطبيعية قد بدأت تتقدم بسرعة مذهلة وأجتاحت الثورة الصناعية أوربا ونشأت الحركات الأستعمارية لتغذية الصناعة بالمواد الخام ومع الأستعمار أنتقل الكثير من الأوربيين للعيش في أفريقيا وأسيا وتعايشوا مع أناس غير مسيحيين بل ودرسوا تاريخ إيران والشرق الأقصى بدياناته المتعددة والحضارة المصرية القديمة وقد قاموا بمقارنة ما وصلوا أليه من علم بما جاء بالتوراة فوجدوا أختلافا كثيرا أدى إلى ظهور النقد اللازع للتوراة بل والكتاب المقدس ككل فتدخلت الكنيسة لتوقف هذا النقد اللازع ولتخرج من الحرج التى وقعت فيه فقام كثير من أتباعها من العلماء بتبنى نظرية دارون في التطور وطبقوها على الأديان بمقولة أن المظاهر الدينية التى يتمتع بها الهمج أو المسلمون او غيرهم تعتبر بداية سابقة للتطور الدينى المسيحى الأوربى غير أن هؤلاء المفكرين من أتباع الكنيسة أغفلوا أو تغافلوا عن حقيقة مهمة وهى أن نظرية التطور على الرغم مما وجه إليها من النقد مجالها علم الجيولوجيا وليس مجالها الدين هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن القول بأن الدين ظاهرة تخضع للتطور وأن الأديان الأخرى غير المسيحية حلقة في سلم التطور أمر يناقض العقل فلماذا تطور الأوربيون إلى المسيحية ولم يتطور غيرهم أليها على الرغم من التعاصر الزمنى بين الفريقين

علاقة العلوم الاجتماعية بدراسة الدين
علم النفس والدين :- ذهب البعض من علماء النفس إلى القول بأن الدين حالة نفسية وأدعوا ان المنهج التاريخى ليس كاملا ولابد من اكماله بالابحاث النفسية غير ان هؤلاء العلماء وقعوا في خطأ كبير عندما ساووا بين الدين والحالات النفسية لأن التحليلات النفسية لن تعطينا بأى حال جوهر الدين وحقيقته
علم الأجتماع والدين :- ذهب البعض من علماء الأجتماع إلى القول بأن الدين هو ظاهرة أجتماعية في المقام الأول فالمجتمع من وجهة نظرهم عندما يتعرض لبعض الأزمات فإنه يحاول جاهدا الخروج منها ويبتكر لذلك الكثير من الحلول وعندما تنجح طريقة معينة للخروج من الأزمة فإن المجتمع يقدس هذه الطريقة وتقدسها الأجيال المتعاقبة بعد ذلك أى أن هؤلاء المفكرون يعتبرون الدين مجرد خادم للمجتمع ومخلص له من أزماته وواضح ما في هذا الرأى من سفاهة فالمجتمع هو الذى يخدم الدين وليس العكس كما أن الدين يهدم كل ما هو عفن خرب مدمر للمجتمع فهو ينقى المجتمع وليس المجتمع هو الذى يبتكر الدين ومن الواضح أن هذا الرأى متأثر إلى حد كبير بالفكر الماركسى الذى يرى أن الدين هو أفيون الشعوب
الفلسفة والدين :- ذهب الكثير من الفلاسفة الغربييين إلى دراسة الكثير من الأديان خاصة الهندوكية والأسلام وأدعوا أنها ديانات بدائية وهى مقدمة في سلم التطور نجو المسيحية وهم بذلك قد أساءوا إلى الفلسفة ذاتها لأنهم بذلك لم يحكموا العقل كما أنهم أدعوا أنهم يطبقون المنهج النقدى فأين الموضوعية في تفكيرهم
الفينومينولوجيا والدين :- الفينومينولوجيا هو علم الظاهرات حيث يقوم بتحليل وصفيّ للذات الدينيّة وللموضوع الدينيّ الذي يقابلها ، أي للقصد الدينيّ وللمقصود الدينيّ كما يقوم بتحليل وصفيّ للنظم الدينيّة بجميع مقوّماتها العقائديّة والعباديّة والأخلاقيّة والمؤسّسيّة وقد ذهب أتباع هذا العلم إلى ضرورة الأخذ في الأعتبار بما قاله السابقون من علماء النفس والأجتماع والمؤرخون غير أنهم قالوا بأن المنهج الذى أتبعه هؤلاء كان منهجا خاطئا ولابد من أتباع منهج جديد يقوم على عدة مبادئ هى :-
يجب الأحاطة بجميع الظواهر وعدم ترك اى جانب منها
يجب أن نجرد أنفسنا من الأفتراضات الدينية والفلسفية التى نؤمن بها
يجب على الباحث ان يتعاطف مع المواد المدروسة والأستعداد للتأثر بها فهى ليست مواد ميتة بل هى حية تؤثر وتتأثر بالباحث وبقدر تجاوبها مع الباحث تكشف عن نفسها
لابد من تصنيف الظواهر الدينية وترتيبها للخروج بنتائج تكون منطقية ومقبولة عقلا
لا حكم لعالم الأديان على الأديان او الظواهر لأن غاية العلم ليست تحكيمية بل تفهمية
وقد قام الكثير من المفكرين بالتعليق على هذا المنهج بقولهم أن الفينومينولوجيا تحتاج إلى ما أسموه ما وراء الدين أى ضرورة الأيمان بالغيبيات فالدين هو فطرة الله التى فطر عليها الناس جميعا وهو عام لدى الناس ولا يتطور ولا يرقى بل موجود على نفس المستوى لدى البشر

اسهامات المسلمين في مجال تاريخ الأديان
يدعى الغرب أن علمائه هم أول من طرقوا باب هذا العلم والحقيقة غير ذلك فعلم تاريخ الأديان علم عربى اسلامى عمره 14 قرنا من الزمان حيث أننا نجد ان القرآن الكريم هو أول كتاب في علم تاريخ الاديان فهو يعترف بما هو حق في كلا من اليهودية والمسيحية وينكر كل ما هو باطل فيهما فالقرآن لم ينتقد الديانة بل انتقد الممارسة كما ان القرآن الكريم يدعوا إلى تحكيم منهج العقل بل ويدعوا إلى ضرورة أمعان النظر والتفكير لذلك نجد أن أبن حزم الظاهرى عندما أنتقد الكتاب المقدس لدى المسيحيين لم يبنى أنتقاداته على مجرد هوى أو ميول شخصية أو نزعة أنتقامية بل على أساس التفكير والمنطق السليم وهو ما أشاد به الغرب نفسه ولا يستطيع أحد ان ينكر فضل بن ريحان البيرونى على المذهب الفينومينولوجى فقد دعا إلى ضرورة دراسة الدين في اصوله الأولية لا الثانوية فقال كلماته الشهيرة انا نفسى سأذهب للهند واتعلم اللغة وأتتلمذ على ايدى رجال الدين والكهنة متعاطفا معهم في دينهم حتى افهم جوهر هذا الدين كى استطيع الحكم عليه

علم اجتماع الدين
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, ابحث
علم الاجتماع
تاريخ
فروع
علم الاجتماع التطبيقي
سكان
بيولوجيا حيوية
نظرية اجتماعية
علم الاجتماع المقارن
علم النفس الاجتماعي
لسانيات اجتماعية
المواضيع
علم اجتماع الدين
علم اجتماع الصراع
علم اجتماع القانون
علم اجتماع العلوم
علم اجتماع الجندر
علم اجتماع العمل
علم اجتماع الثقافة
تغير اجتماعي
تاريخ الأديان علم جديد لا يزيد عمره على مائة عام وقد سمى بعلم تاريخ الاديان لانه من قبل كان محتكرا من قبل الكنيسة التى عندما درست الاديان الاخرى لم تكن تتصف بالموضوعية عندما حكمت على الاديان الاخرى بأنها مقدمة في سلم التطور حتى نصل إلى الدين المسيحى اى ان الاديان الاخرى غير المسيحية هى مجرد بداية وأن المسيحية هى نهاية المطاف



الأسباب التى أدت إلى دراسة الأديان
عندما دخلت أوروبا عصر التنوير في القرن الثامن عشر وعمت العقلانية جميع الاوساط شن العلماء الطبيعيون حربا ضد [بالكنيسة]] وأدرك العلماء في ذلك العصر ان المنهج الذى يطبقه العلماء الطبيعيون يمكن تطبيقه على العلوم الانسانية وقد ساعد على ذلك ان العلوم الطبيعية قد بدأت تتقدم بسرعة مذهلة وأجتاحت الثورة الصناعية أوربا ونشأت الحركات الأستعمارية لتغذية الصناعة بالمواد الخام ومع الأستعمار أنتقل الكثير من الأوربيين للعيش في أفريقيا وأسيا وتعايشوا مع أناس غير مسيحيين بل ودرسوا تاريخ إيران والشرق الأقصى بدياناته المتعددة والحضارة المصرية القديمة وقد قاموا بمقارنة ما وصلوا أليه من علم بما جاء بالتوراة فوجدوا أختلافا كثيرا أدى إلى ظهور النقد اللازع للتوراة بل والكتاب المقدس ككل فتدخلت الكنيسة لتوقف هذا النقد اللازع ولتخرج من الحرج التى وقعت فيه فقام كثير من أتباعها من العلماء بتبنى نظرية دارون في التطور وطبقوها على الأديان بمقولة أن المظاهر الدينية التى يتمتع بها الهمج أو المسلمون او غيرهم تعتبر بداية سابقة للتطور الدينى المسيحى الأوربى غير أن هؤلاء المفكرين من أتباع الكنيسة أغفلوا أو تغافلوا عن حقيقة مهمة وهى أن نظرية التطور على الرغم مما وجه إليها من النقد مجالها علم الجيولوجيا وليس مجالها الدين هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن القول بأن الدين ظاهرة تخضع للتطور وأن الأديان الأخرى غير المسيحية حلقة في سلم التطور أمر يناقض العقل فلماذا تطور الأوربيون إلى المسيحية ولم يتطور غيرهم أليها على الرغم من التعاصر الزمنى بين الفريقين

علاقة العلوم الاجتماعية بدراسة الدين
علم النفس والدين :- ذهب البعض من علماء النفس إلى القول بأن الدين حالة نفسية وأدعوا ان المنهج التاريخى ليس كاملا ولابد من اكماله بالابحاث النفسية غير ان هؤلاء العلماء وقعوا في خطأ كبير عندما ساووا بين الدين والحالات النفسية لأن التحليلات النفسية لن تعطينا بأى حال جوهر الدين وحقيقته
علم الأجتماع والدين :- ذهب البعض من علماء الأجتماع إلى القول بأن الدين هو ظاهرة أجتماعية في المقام الأول فالمجتمع من وجهة نظرهم عندما يتعرض لبعض الأزمات فإنه يحاول جاهدا الخروج منها ويبتكر لذلك الكثير من الحلول وعندما تنجح طريقة معينة للخروج من الأزمة فإن المجتمع يقدس هذه الطريقة وتقدسها الأجيال المتعاقبة بعد ذلك أى أن هؤلاء المفكرون يعتبرون الدين مجرد خادم للمجتمع ومخلص له من أزماته وواضح ما في هذا الرأى من سفاهة فالمجتمع هو الذى يخدم الدين وليس العكس كما أن الدين يهدم كل ما هو عفن خرب مدمر للمجتمع فهو ينقى المجتمع وليس المجتمع هو الذى يبتكر الدين ومن الواضح أن هذا الرأى متأثر إلى حد كبير بالفكر الماركسى الذى يرى أن الدين هو أفيون الشعوب
الفلسفة والدين :- ذهب الكثير من الفلاسفة الغربييين إلى دراسة الكثير من الأديان خاصة الهندوكية والأسلام وأدعوا أنها ديانات بدائية وهى مقدمة في سلم التطور نجو المسيحية وهم بذلك قد أساءوا إلى الفلسفة ذاتها لأنهم بذلك لم يحكموا العقل كما أنهم أدعوا أنهم يطبقون المنهج النقدى فأين الموضوعية في تفكيرهم
الفينومينولوجيا والدين :- الفينومينولوجيا هو علم الظاهرات حيث يقوم بتحليل وصفيّ للذات الدينيّة وللموضوع الدينيّ الذي يقابلها ، أي للقصد الدينيّ وللمقصود الدينيّ كما يقوم بتحليل وصفيّ للنظم الدينيّة بجميع مقوّماتها العقائديّة والعباديّة والأخلاقيّة والمؤسّسيّة وقد ذهب أتباع هذا العلم إلى ضرورة الأخذ في الأعتبار بما قاله السابقون من علماء النفس والأجتماع والمؤرخون غير أنهم قالوا بأن المنهج الذى أتبعه هؤلاء كان منهجا خاطئا ولابد من أتباع منهج جديد يقوم على عدة مبادئ هى :-
يجب الأحاطة بجميع الظواهر وعدم ترك اى جانب منها
يجب أن نجرد أنفسنا من الأفتراضات الدينية والفلسفية التى نؤمن بها
يجب على الباحث ان يتعاطف مع المواد المدروسة والأستعداد للتأثر بها فهى ليست مواد ميتة بل هى حية تؤثر وتتأثر بالباحث وبقدر تجاوبها مع الباحث تكشف عن نفسها
لابد من تصنيف الظواهر الدينية وترتيبها للخروج بنتائج تكون منطقية ومقبولة عقلا
لا حكم لعالم الأديان على الأديان او الظواهر لأن غاية العلم ليست تحكيمية بل تفهمية
وقد قام الكثير من المفكرين بالتعليق على هذا المنهج بقولهم أن الفينومينولوجيا تحتاج إلى ما أسموه ما وراء الدين أى ضرورة الأيمان بالغيبيات فالدين هو فطرة الله التى فطر عليها الناس جميعا وهو عام لدى الناس ولا يتطور ولا يرقى بل موجود على نفس المستوى لدى البشر

اسهامات المسلمين في مجال تاريخ الأديان
يدعى الغرب أن علمائه هم أول من طرقوا باب هذا العلم والحقيقة غير ذلك فعلم تاريخ الأديان علم عربى اسلامى عمره 14 قرنا من الزمان حيث أننا نجد ان القرآن الكريم هو أول كتاب في علم تاريخ الاديان فهو يعترف بما هو حق في كلا من اليهودية والمسيحية وينكر كل ما هو باطل فيهما فالقرآن لم ينتقد الديانة بل انتقد الممارسة كما ان القرآن الكريم يدعوا إلى تحكيم منهج العقل بل ويدعوا إلى ضرورة أمعان النظر والتفكير لذلك نجد أن أبن حزم الظاهرى عندما أنتقد الكتاب المقدس لدى المسيحيين لم يبنى أنتقاداته على مجرد هوى أو ميول شخصية أو نزعة أنتقامية بل على أساس التفكير والمنطق السليم وهو ما أشاد به الغرب نفسه ولا يستطيع أحد ان ينكر فضل بن ريحان البيرونى على المذهب الفينومينولوجى فقد دعا إلى ضرورة دراسة الدين في اصوله الأولية لا الثانوية فقال كلماته الشهيرة انا نفسى سأذهب للهند واتعلم اللغة وأتتلمذ على ايدى رجال الدين والكهنة متعاطفا معهم في دينهم حتى افهم جوهر هذا الدين كى استطيع الحكم عليه

الأسس المنهجية للفينومينولوجيا
يجب على الباحث تعطيل الافتراضات التى يأتى بها إلى مواد بحثه كالأفتراضات الدينية والقيمية والاخلاقية والتى تشكل ثقافة الباحث ودينه وحضارته وهذه الافتراضات لابد ان ينحيها الباحث جانبا حتى لا تفرض نفسها على المواد التى تحت بحثه حتى يعطى المجال للظواهر والحقائق بأن تحدثه عن نفسها وتفصح له عن جوهرها
لابد للباحث ان يتعاطف مع المواد التى يدرسها فإذا كان هناك شخص ما يعتنق دين معين ويدرس دين يكرهه فهذه الكراهية لابد ان تؤثر على تفهمه لذلك الدين وبالتالى على نتائج بحثه فالمظاهر الدينية لا يمكن دراستها كالأشياء الجامدة بالعقل بل يضاف لذلك ما يعبر عنه القلب فالباحث اذا لم يتأثر مع القيمة المجسمة في الطقوس الدينية فهو بالطبع لم يدركها
تجميع المواد وتصنيفها حسب مقولات نابعة منها فقد يتعاطف الباحث مع القيمة وينحى افتراضاته جانبا ولكن يرتب القيم ترتيبا يتناقض مع معطياتها فذلك يهلك قيمة هذه المواد فهذه المواد مع بعضها تعطى معنى كلى لا يمكن التوصل اليه الا بترتيب المواد حسب مقولات نابعة منها
التعرف على الماهية وهو امر حدس يصل اليه الباحث عندما يتم البناء الكامل للظواهر التى عندما يتم بناؤها العضوى وتتشابك العناصر المكونة لهذا الدين عندئذ يمكن للباحث يأمعان النظر في هذه العناصر ان يصل إلى جوهر الدين وماهيته
مما سبق ونتيجة لهذا المنهج الفينومينولوجى نجد ان كل دين يؤلف هيكلا قائما بذاته وذلك يدل على ان كل دين مرجعا لنفسه وبذلك نكون قد وصلنا إلى حالة من النسبية المطلقة في دراسة الاديان وأن المقارنة بين الأديان تكونمستحيلة
الأسس المنهجية للفينومينولوجيا
يجب على الباحث تعطيل الافتراضات التى يأتى بها إلى مواد بحثه كالأفتراضات الدينية والقيمية والاخلاقية والتى تشكل ثقافة الباحث ودينه وحضارته وهذه الافتراضات لابد ان ينحيها الباحث جانبا حتى لا تفرض نفسها على المواد التى تحت بحثه حتى يعطى المجال للظواهر والحقائق بأن تحدثه عن نفسها وتفصح له عن جوهرها
لابد للباحث ان يتعاطف مع المواد التى يدرسها فإذا كان هناك شخص ما يعتنق دين معين ويدرس دين يكرهه فهذه الكراهية لابد ان تؤثر على تفهمه لذلك الدين وبالتالى على نتائج بحثه فالمظاهر الدينية لا يمكن دراستها كالأشياء الجامدة بالعقل بل يضاف لذلك ما يعبر عنه القلب فالباحث اذا لم يتأثر مع القيمة المجسمة في الطقوس الدينية فهو بالطبع لم يدركها
تجميع المواد وتصنيفها حسب مقولات نابعة منها فقد يتعاطف الباحث مع القيمة وينحى افتراضاته جانبا ولكن يرتب القيم ترتيبا يتناقض مع معطياتها فذلك يهلك قيمة هذه المواد فهذه المواد مع بعضها تعطى معنى كلى لا يمكن التوصل اليه الا بترتيب المواد حسب مقولات نابعة منها
التعرف على الماهية وهو امر حدس يصل اليه الباحث عندما يتم البناء الكامل للظواهر التى عندما يتم بناؤها العضوى وتتشابك العناصر المكونة لهذا الدين عندئذ يمكن للباحث يأمعان النظر في هذه العناصر ان يصل إلى جوهر الدين وماهيته
مما سبق ونتيجة لهذا المنهج الفينومينولوجى نجد ان كل دين يؤلف هيكلا قائما بذاته وذلك يدل على ان كل دين مرجعا لنفسه وبذلك نكون قد وصلنا إلى حالة من النسبية المطلقة في دراسة الاديان وأن المقارنة بين الأديان تكونمستحيلة






أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


الساعة الآن 08:44 AM.



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
المواد المنشورة فى هذا الموقع لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها.