العودة   منتديات المصطبة > الأقسام التعليمية > ابحاث علمية وثقافية

ابحاث علمية وثقافية مواضيع ثقافية، تحميل ابحاث علمية جاهزة، كتب الكترونية pdf، مشاريع تخرج 2017



بحث عن البدعة ، بحث علمى كامل جاهز عن البدعه

البدعة في اللغة تعني إحداثُ شيء لم يكن له من قبل خلق ولا ذكر ولا معرفة, والمقصود بها في الإسلام عمل أفعال أو أقوال لم ترد في القران الكريم ولا

ابحاث علمية وثقافية


1 
Salah Hamouda

البدعة في اللغة تعني إحداثُ شيء لم يكن له من قبل خلق ولا ذكر ولا معرفة, والمقصود بها في الإسلام عمل أفعال أو أقوال لم ترد في القران الكريم ولا السنة النبوية, وقد رفض الإسلام الابتداع رفضا قاطعا للأسباب الاتية :
ان يضم الناس أشياء إلى الدين يعني ان الدين ناقصا, وهذا غير صحيح لقول الله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) 3 سورة المائدة
إقرار هذه الإضافات التي صنعها الناس يعني إعطاء البشر حق التشريع في العقائد والعبادات وهذا الحق أنفرد به الله تعالى (أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله) 117 سورة الشورى
من أكثر البدع انتشارا بين المسلمين
* ما يتعلق بالموت و الجنازة:
الاجتماع بعد الوفاة في السرادقات للإستماع إلى القران واستقبال الوفود, وهذا الأمر أجمع العلماء أن الرسول وصحابته لم يفعلوه
ما يسمى الأربعين، و هو إقامة عزاء ثان للميت بعد مرور أربعون يوما من وفاته.
لطم الخدود و شق الصدور و نشر الشعر و النواح. و قد نهى رسول الله عن ذلك، و من الأحاديث الشريفة التي نصت على حرمانية ذلك:
حَدَّثَنَا ‏ ‏أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏قُرَّانُ بْنُ تَمَّامٍ ‏ ‏وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ‏ ‏وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدٍ الطَّائِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْأَسَدِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مَاتَ رَجُلٌ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏يُقَالُ لَهُ ‏ ‏قَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ ‏ ‏فَنِيحَ ‏ ‏عَلَيْهِ فَجَاءَ ‏ ‏الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ ‏ ‏فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ مَا بَالُ ‏ ‏النَّوْحِ ‏ ‏فِي الْإِسْلَامِ أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏مَنْ ‏ ‏نِيحَ ‏ ‏عَلَيْهِ عُذِّبَ بِمَا ‏ ‏نِيحَ ‏ ‏عَلَيْهِ ‏ ‏وَفِي ‏ ‏الْبَاب ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُمَرَ ‏ ‏وَعَلِيٍّ ‏ ‏وَأَبِي مُوسَى ‏ ‏وَقَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ ‏ ‏وَأَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏وَجُنَادَةَ بْنِ مَالِكٍ ‏ ‏وَأَنَسٍ ‏ ‏وَأُمِّ عَطِيَّةَ ‏ ‏وَسَمُرَةَ ‏ ‏وَأَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏ ‏حَدِيثُ ‏ ‏الْمُغِيرَةِ ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَدِّهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَمِعَةَ
حَدَّثَنَا ‏ ‏مُسَدَّدٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْحَجَّاجُ ‏ ‏عَامِلٌ ‏ ‏لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ‏ ‏عَلَى ‏ ‏الرَّبَذَةِ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏أَسِيدُ بْنُ أَبِي أَسِيدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏امْرَأَةٍ مِنَ الْمُبَايِعَاتِ ‏ ‏قَالَتْ ‏ ‏كَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي الْمَعْرُوفِ الَّذِي أَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ لَا نَعْصِيَهُ فِيهِ ‏ ‏أَنْ لَا ‏ ‏نَخْمُشَ ‏ ‏وَجْهًا وَلَا نَدْعُوَ وَيْلًا ‏ ‏وَلَا نَشُقَّ جَيْبًا ‏ ‏وَأَنْ لَا نَنْشُرَ شَعَرًا
حَدَّثَنَا ‏ ‏عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏جَرِيرٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَنْصُورٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَزِيدَ بْنِ أَوْسٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏دَخَلْتُ عَلَى ‏ ‏أَبِي مُوسَى ‏ ‏وَهُوَ ‏ ‏ثَقِيلٌ ‏ ‏فَذَهَبَتْ امْرَأَتُهُ لِتَبْكِيَ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏تَهُمَّ ‏ ‏بِهِ ‏ ‏فَقَالَ لَهَا ‏ ‏أَبُو مُوسَى ‏ ‏أَمَا سَمِعْتِ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَتْ بَلَى قَالَ فَسَكَتَتْ فَلَمَّا مَاتَ ‏ ‏أَبُو مُوسَى ‏ ‏قَالَ ‏ ‏يَزِيدُ ‏ ‏لَقِيتُ ‏ ‏الْمَرْأَةَ ‏ ‏فَقُلْتُ لَهَا مَا قَوْلُ ‏ ‏أَبِي مُوسَى ‏ ‏لَكِ أَمَا سَمِعْتِ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ثُمَّ سَكَتِّ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَيْسَ مِنَّا مَنْ ‏ ‏حَلَقَ ‏ ‏وَمَنْ ‏ ‏سَلَقَ ‏ ‏وَمَنْ خَرَقَ
حَدَّثَنَا ‏ ‏مُسَدَّدٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْوَارِثِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَيُّوبَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَفْصَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أُمِّ عَطِيَّةَ ‏ ‏قَالَتْ ‏ ‏إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نَهَانَا عَنْ ‏ ‏النِّيَاحَةِ




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة فى منتديات المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة الموقع وإنما تُعبر عن وجهة نظر كاتبها.