العودة   منتديات المصطبة > الطريق إلى الله > القسم الإسلامى العام

القسم الإسلامى العام خاص بالمواضيع الإسلامية العامة المكتوبة التى لا تحتوى على صوتيات ومرئيات دينية



النهي عن تمني الموت و الدعاء به لضر نزل في المال و الجسد

باب النهي عن تمني الموت و الدعاء به لضر نزل في المال و الجسد روى مسلم [ عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

القسم الإسلامى العام


1 
crazy_dodo

باب النهي عن تمني الموت و الدعاء به لضر نزل في المال و الجسدروى مسلم [ عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا يتمنينأحدكم الموت لضر نزل به فإن كان لا بد متمنيا فليقل : اللهم أحيني ما كانتالحياة خيرا لي و توفني إذا كانت الوفاة خيرا لي ] أخرجه البخاري(1) و عنهقال : [ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا يتمنين أحدكم الموت و لايدع به من قبل أن يأتيه إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله و إنه لا يزيدالمؤمن عمره إلا خيرا)) (2)و قال البخاري : لا يتمنين أحدكم الموت : إما محسنا فلعله أن يزداد خيرا و إما مسيئا فلعله أن يستعتب))(3)البزار [ عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تمنوا الموت فإن هول المطلع شديد و إن من السعادة أن يطول عمر العبدحتى يرزقه الله الإنابة)) (4)
فصل : قال العلماء : الموت ليس بعدم محض ولا فناء صرف و إنما هو انقطاع تعلق الروح بالبدن و مفارقته و حيلولةبينهما و تبدل حال و انتقال من دار إلى دار و هو من أعظم المصائب و قدسماه الله تعالى مصيبة و في قوله { فأصابتكم مصيبة الموت } فالموت هوالمصيبة العظمى و الرزية الكبرىقال علماؤنا : و أعظم منه الغفلةعنه و الإعراض عن ذكره و قلة التفكر فيه و ترك العمل له و إن فيه وحدهلعبرة لمن اعتبر و فكرة لمن تفكر و في خبر يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم : [ لو أن البهائم تعلم من الموت ما تعلمون ما أكلت منها سمينا)) (5)و يروى أن إعرابيا كان يسير على جمل له فخر الجمل ميتا فنزل الأعرابي عنهو جعل يطوف به و يتفكر فيه و يقول : مالك لا تقوم ؟ مالك لا تنبعث هذهأعضاؤك كاملة و جوارحك سالمة ما شأنك ؟ ما الذي كان يحملك ؟ ما الذي كانيبعثك ؟ ما الذي صرعك ؟ ما الذي عن الحركة منعك ؟ ثم تركه و انصرف متفكرافي شأنه متعجبا من أمره و أنشدوا في بعض الشجعان مات حتف أنفه
:
(
جائته من قبل المنون إشارة ... فهوى صريعا لليدين و للفم
)
(
و رمى بمحكم درعه و برمحه ... و امتد ملقى كالفتيق الأعظم
)
(
لا يستجيب لصارخ إن يدعه ... أبدا و لا يرجى لخطب معظم
)
(
ذهبت بسالته و مر غرامه ... لما رأى حبل المنية يرتمي
)
(
يا ويحه من فارس ما باله ... ذهبت مروته و لما يكلم
)
(
هذي يداه و هذه أعضاؤه ... ما منه من عضو غدا بمثلم
)
(
هيهات ما حبل الردى محتاجة ... للمشرفي و لا اللسان اللهذم
)
(
هي ويحكم أمر الإله و حكمه ... و الله يقضي بالقضاء المحكم
)
(
يا حسرتا لو كان يقدر قدرها ... و مصيبة عظمت و لما تعظم
)
(
خبر علمنا كلنا بمكانه ... و كأننا في حالنا لم نعلم
)
و روى الترمذي الحكيم أبو عبد الله في نوادر الأصول حدثنا قتيبة بن سعيد والخطيب بن سالم عن عبد العزيز الماجشون عن محمد بن المنكدر قال : مات ابنلآدم عليه السلام فقال يا حواء قد مات ابنك فقالت : و ما الموت ؟ قال : لايأكل و لا يشرب و لا يقوم و لا يقعد فرنت فقال آدم عليه السلام : عليكالرنة و على بناتك أنا و بني منها برآء. )) (6)
فصل : قوله : فلعله أن يستعتبالاستعتاب طلب العتبى و هو الرضى و ذلك لا يحصل إلا بالتوبة و الرجوع عنالذنوب قال الجوهري
:
استعتب : طلب أن يعتب تقول : استعتبته فأعتبنيأي استرضيته فأرضاني و في التنزيل في حق الكافرين { و إن يستعتبوا فما هممن المعتبين} فصلت:24و روى عن سهل بن عبد الله التستري أنه قال : لا يتمنىأحدكم الموت إلا ثلاثة : رجل جاهد بما بعد الموت أو رجل يفر من أقدار اللهتعالى عليه أو مشتاق محب للقاء الله عز و جل )) (7)و روي أن ملك الموتعليه السلام جاء إلى إبراهيم عليه السلام خليل الرحمن عز و جل ليقبض روحهفقال إبراهيم : يا ملك الموت هل رأيت خليلا يقبض روح خليله ؟ فعرج ملكالموت عليه السلام إلى ربه فقال قل له : هل رأيت خليلا يكره لقاء خليله ؟فرجع فقال اقبض روحي الساعة)) (8)
و قال أبو الدرداء رضي الله عنه : ما من مؤمنإلا و الموت خير له فمن لم يصدقني فأن الله تعالى يقول : { و ما عند اللهخير للأبرار } و قال تعالى { و لا يحباب النهي عن تمني الموت و الدعاء به لضر نزل في المال و الجسدروى مسلم [ عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا يتمنينأحدكم الموت لضر نزل به فإن كان لا بد متمنيا فليقل : اللهم أحيني ما كانتالحياة خيرا لي و توفني إذا كانت الوفاة خيرا لي ] أخرجه البخاري(1) و عنهقال : [ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا يتمنين أحدكم الموت و لايدع به من قبل أن يأتيه إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله و إنه لا يزيدالمؤمن عمره إلا خيرا)) (2)و قال البخاري : لا يتمنين أحدكم الموت : إما محسنا فلعله أن يزداد خيرا و إما مسيئا فلعله أن يستعتب))(3)البزار [ عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تمنوا الموت فإن هول المطلع شديد و إن من السعادة أن يطول عمر العبدحتى يرزقه الله الإنابة)) (4)
فصل : قال العلماء : الموت ليس بعدم محض ولا فناء صرف و إنما هو انقطاع تعلق الروح بالبدن و مفارقته و حيلولةبينهما و تبدل حال و انتقال من دار إلى دار و هو من أعظم المصائب و قدسماه الله تعالى مصيبة و في قوله { فأصابتكم مصيبة الموت } فالموت هوالمصيبة العظمى و الرزية الكبرىقال علماؤنا : و أعظم منه الغفلةعنه و الإعراض عن ذكره و قلة التفكر فيه و ترك العمل له و إن فيه وحدهلعبرة لمن اعتبر و فكرة لمن تفكر و في خبر يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم : [ لو أن البهائم تعلم من الموت ما تعلمون ما أكلت منها سمينا)) (5)و يروى أن إعرابيا كان يسير على جمل له فخر الجمل ميتا فنزل الأعرابي عنهو جعل يطوف به و يتفكر فيه و يقول : مالك لا تقوم ؟ مالك لا تنبعث هذهأعضاؤك كاملة و جوارحك سالمة ما شأنك ؟ ما الذي كان يحملك ؟ ما الذي كانيبعثك ؟ ما الذي صرعك ؟ ما الذي عن الحركة منعك ؟ ثم تركه و انصرف متفكرافي شأنه متعجبا من أمره و أنشدوا في بعض الشجعان مات حتف أنفه :




(
جائته من قبل المنون إشارة ... فهوى صريعا لليدين و للفم
)
(
و رمى بمحكم درعه و برمحه ... و امتد ملقى كالفتيق الأعظم
)
(
لا يستجيب لصارخ إن يدعه ... أبدا و لا يرجى لخطب معظم
)
(
ذهبت بسالته و مر غرامه ... لما رأى حبل المنية يرتمي
)
(
يا ويحه من فارس ما باله ... ذهبت مروته و لما يكلم
)
(
هذي يداه و هذه أعضاؤه ... ما منه من عضو غدا بمثلم
)
(
هيهات ما حبل الردى محتاجة ... للمشرفي و لا اللسان اللهذم
)
(
هي ويحكم أمر الإله و حكمه ... و الله يقضي بالقضاء المحكم
)
(
يا حسرتا لو كان يقدر قدرها ... و مصيبة عظمت و لما تعظم
)
(
خبر علمنا كلنا بمكانه ... و كأننا في حالنا لم نعلم
)
و روى الترمذي الحكيم أبو عبد الله في نوادر الأصول حدثنا قتيبة بن سعيد والخطيب بن سالم عن عبد العزيز الماجشون عن محمد بن المنكدر قال : مات ابنلآدم عليه السلام فقال يا حواء قد مات ابنك فقالت : و ما الموت ؟ قال : لايأكل و لا يشرب و لا يقوم و لا يقعد فرنت فقال آدم عليه السلام : عليكالرنة و على بناتك أنا و بني منها برآء. )) (6)
فصل : قوله : فلعله أن يستعتبالاستعتاب طلب العتبى و هو الرضى و ذلك لا يحصل إلا بالتوبة و الرجوع عنالذنوب قال الجوهري
:
استعتب : طلب أن يعتب تقول : استعتبته فأعتبنيأي استرضيته فأرضاني و في التنزيل في حق الكافرين { و إن يستعتبوا فما هممن المعتبين} فصلت:24و روى عن سهل بن عبد الله التستري أنه قال : لا يتمنىأحدكم الموت إلا ثلاثة : رجل جاهد بما بعد الموت أو رجل يفر من أقدار اللهتعالى عليه أو مشتاق محب للقاء الله عز و جل )) (7)و روي أن ملك الموتعليه السلام جاء إلى إبراهيم عليه السلام خليل الرحمن عز و جل ليقبض روحهفقال إبراهيم : يا ملك الموت هل رأيت خليلا يقبض روح خليله ؟ فعرج ملكالموت عليه السلام إلى ربه فقال قل له : هل رأيت خليلا يكره لقاء خليله ؟فرجع فقال اقبض روحي الساعة)) (8)
و قال أبو الدرداء رضي الله عنه : ما من مؤمنإلا و الموت خير له فمن لم يصدقني فأن الله تعالى يقول : { و ما عند اللهخير للأبرار } و قال تعالى { و لا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خيرلأنفسهم } (9)
و قال حيان بن الأسود : الموت جسر يوصل الحبيب إلى الحبي
سبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير
لأنفسهم } (9)
و قال حيان بن الأسود : الموت جسر يوصل الحبيب إلى الحبي))



2 
bono

بارك الله فيكى اختى الغاليه
وجزاكى خيرا
ارجو تنسيق الموضوع لو سمحتى عشان فيه كلام ماسك ف بعضو



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة فى منتديات المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة الموقع وإنما تُعبر عن وجهة نظر كاتبها.