العودة   منتديات المصطبة > الأقسام العامة > منتدى المواضيع العامة

منتدى المواضيع العامة أهم المواضيع والقضايا العامة التى تشغل الرأى وتهدف إلى نشر الفائدة للجميع

الإيجابيه.. كن إيجابيا

كاتب الموضوع: عيون حائره، فى قسم: منتدى المواضيع العامة


1 
عيون حائره




الإيجابيه.. كن إيجابيا almstba.com_1353881790_258.jpg



قوة التفكير الايجابي
قال تعالى : " ان الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم " ( الرعد \ 11 )
خلق الله الانسان وكرّمه وفضّله على كثير ممن خلق ووضع فيه قوة عجيبة يستطيع أن يعمّر بها الأرض ويعيش في خير وسعادة بفضل الله .
والآن ..
اذا كنت تعاني من احباطات أو من اخفاقات في حياتك ..
اذا كنت غير راض عن مسيرة حياتك حتى الآن ..
ماعليك الا أن تفكّر بعمق وتتجه نحو هذه الفكرة البسيطة الرائعة :
غيّر طريقة تفكيرك تتغيّر حياتك


ولن تتغير طريقة تفكيرك الإ اذا فكرت بإيجابيه
إذا ماهي الإيجابيه:


الإيجابية :
تمثل تلك الطاقة الجبارة، التي تتولد لدى الشخص وتملأ عليه كيانه؛ ومن ثم تدفعه للعمل الجاد الدؤوب، من أجل الوصول إلى الهدف، متخطيًّا كل العوائق، ومحطمًا كل الحواجز التي تعترض طريقه.
إن الإيجابية عمل يمنع الكسل، وحيوية تُقصي الخمول، إنها عطاء ليس له حدود، وارتقاء فوق كل السدود، ومبادرة لا تكبلها القيود.
الإيجابية ثورة داخل نفس الإنسان إذا حلت قادت وحركت وفجرت الطاقات التي بداخله؛ ليبدع وينتج ويقدم عطاء ليس له حدود.
الإيجابية دافع نفسي واقتناع عقلي وجهد بدني لا يقنع بتنفيذ التكليف، بل يتجاوز إلى المبادرة في طلبه أو البحث عنه، بل يضيف إلى العمل المتقن روحًا وحيوية، تعطي للعمل تأثيره وفاعليته، دون أن يخالطه جفاف أو تبرم أو استثقال.
إذًا فالإيجابية هي الصفة التي تجعل المسلم (مقبلًا على الدنيا بعزيمة وبصر لا تخضعه الظروف المحيطة به مهما ساءت، ولا تصرفه وفق هواها، إنه هو الذي يستفيد منها، ويحتفظ بخصائصه أمامها.

الإيجابيه.. كن إيجابيا almstba.com_1353881789_484.gif
هل فعلًا نحتاج إلى الإيجابية؟
ربما يبدو السؤال غريبًا لك عزيزي القارئ، وستقول: بالتأكيد نعم، ولكننا نحتاج إلى التعرف بعمق وعن قرب على أهمية الإيجابية وحاجتنا الشديدة إليها.
1. أنت ربان السفينة:
إن كانت حياتك سفينة، فلابد أن تعلم أنك ربانها، وأنت تجلس دائمًا في قمرة القيادة، ممسكًا بدفتها، محددًا وجهتها، راسمًا لخطة مسيرتها، ولكن أنَّى لهذه السفينة أن تمخر عباب التحديات، وتتجاوز أعاصير المشكلات، دونما وقود يحركها، وهذه الإيجابية تمثل ذلك الوقود.
2. عقيدة ملؤها الإيجابية:
{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ} [المؤمنون: ١١٥]، هكذا عاب الله عز وجل على هؤلاء الذين ظنوا أن الإنسان خلق سدى، أو أنه خلق للعبث واللهو والمتعة، بل إن هذا الدين قد أتى منذ بزوغ فجره؛ لينثر بذور الإيجابية، في أرض الإيمان؛ فأنبتت أشجارًا، أصلها ثابت، وفرعها في السماء.
فخرج من مدرسة الإيجابية صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، وأثمرت تلك الشجرة، صحابة عظام، كمثل أبو بكر الصديق رضي الله عنه، ففي أول يوم له في الإسلام، يسلم على يديه ستة من العشرة المبشرين بالجنة.
3. من الأحلام إلى الواقع:
فأهداف الإنسان هي حبر على ورق، ما لم تتوج بعمل دائب، ومبادرة مستمرة، في سبيل تحويل هذه الأهداف من أحلام تسبح في فضاء الأوهام إلى واقع يسير على أرض النجاح، فكما قيل قديمًا: (الحكمة أن تعرف ما الذي تفعله، والمهارة أن تعرف كيف تفعله، والنجاح هو أن تفعله).
ولذا كان وصف الله عز وجل للشخص السلبي المتكاسل وصفًا تنفر منه النفوس، يقول تعالى: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَم لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ} [النحل: ٧٦].
فصار هذا الكَل المتكاسل السلبي كالشخص الأبكم، ولعل كلمة الكَل أقسى من كلمة الكسول؛ لأنها تعني أنه ليس كسولًا فحسب، بل هو عبء ثقيل على مجتمعه، ولم يكن فقط عبء ببطالته وتوقفه عن السعي في حركة الحياة، بل جعله الله عز وجل شخصًا عاجزًا عن فعل أي خير، أو تقديم أي نفع؛ لأن أقصى ما يقدمه لنفسه ولمجتمعه الكلام الكثير والفعل القليل.
4. سر الحضارة:
فلو كانت الحضارة نهرًا جاريًّا، فإن منبع ذلك النهار هو الإيجابية والفعالية؛ وذلك لأن (المتتبع للحضارة الإنسانية، يجد الإبداع الفردي، والإيجابية الذاتية هما منبع الأفكار المتميزة، وبداية الآفاق الحضارية، فمنذ فجر التاريخ كانت الاختراعات والابتكارات فردية، ابتداءً من صناعة العجلة، وحتى الطباعة، والتلغراف، والمصباح،وأشباه ذلك).


وليس ذلك مقصورًا على حضارات الأمس، بل هو أمر واضح وظاهر حتى في حاضرنا، فإن (الناظر المستقرئ لمدنية اليوم، يظن أنها نتاج حكومات ومؤسسات، إلا أن المتتبع لها، ولبداياتها يعلم أنها ابتدأت بمحاولات فردية، فكثير مما نشاهده من شركات أو مؤسسات بدأت بزمام مبادرات فردية، تطورت مع الأيام إلى جماعية).
5. فطرة كونية:
فتأمل معي في إيجابية تلك النملة التي حكى عنها القرآن، قال تعالى: {وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ} [النمل: ١٧]، حيث تجمعت جيوش سليمان عليه السلام ثم بدءوا المسير حتى وصلوا إلى وادي النمل.
ومن بين جموع النمل المتكاثرة، التي غصت بها مستعمرة النمل، رأت تلك النملة البسيطة هذه الجحافل الجرارة من جيش سليمان عليه السلام، فأبت تلك النملة إلا أن تكون إيجابية، وتدعو قومها وتنذرهم، فصاحت فيهم {يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} [النمل: 18]، ولم تكن من أكثر النمل قوة ولا بأسًا، والدليل على ذلك أن الله عز وجل قد عبَّر عنها بصيغة التنكير، حيث قال تعالى: {نَمْلَةٌ}، فما كانت ملكة النمل، ولا حتى أميرتهم.
ما أروع هذه النملة الإيجابية التي حملت هم أمتها، وأدركت خطورة مسئوليتها تجاه مجتمعها، لم تقل: (وما شأني؟ هل سأستطيع وحدي أن أنقذ أمة النمل من هذا الجيش الجرار؟)، بل قامت صائحة معلنة لبني قومها: إنَّ الخطر قادم فأنقذوا أنفسكم، ولم تهرب عندما أحست بالخطر.

الإيجابيه.. كن إيجابيا almstba.com_1353881789_484.gif
لا يعلم العديد منا كيف يكون ايجابياً في مختلف تفاصيل حياته،ولايعلم كيف يفعل هذا!
الايجابيه مهاره مثل باقي المهارات التي تكتسب بالتعلم والتطور المستمر،فالأمر كله يندرج تحت عاملين أساسين هما:
طريقة التفكير وطريقة التصرف وكليهما قابل للتغيير والتطوير،اي ان
الإيجابيه ماهي الإ مزيج من طريقة تفكير الشخص وطريقة تصرفاته التي يسلكها.
إذا ظل الإنسان يعتنق نفس الأفكار التي اعتاد عليها فسوف ينعكس بالطبع علي البيئة
التي يعيش بداخلها، فإذا كان الشخص يرغب في نتيجه مفيده عليه ان يكون حريصاً في طريقة تفكيره التي لابد وان تتسم بالإيجابيه المستديمه.
قبل اي شئ ينبغي ان يدرك الشخص افكاره ويتنبه لها جيداً، وإذا ثبت سلبيتها عليه بالعمل علي إحلالها بأخري إيجابيه.فبدلاً ان يفكر الشخص في الفقر عليه بالتفكير في الثروه..وبدلاً من ان يردد كلمة التجاهل عليه بفهم مايحيط به والعمل علي إدراكه.. وبدلاً من ان ينتقد القيود عليه بالبحث عن الحريه،ولابد وان يردد دائماً الكلمات الإيجابيه بينه وبين نفسه"أنا استطيع.. "أنا قادر علي"..
"من الممكن ان" ..وهكذا من التعبيرات التي توحي بالإيجابيه لصاحبها ولغيره من المحيطين به حتي لا تتسلل روح اليأس التي تنتابه إليهم.

الإيجابيه.. كن إيجابيا almstba.com_1353881789_484.gif
الطريق للايجابية :
الانسان مفكّر ايجابي بطبيعته فاذا توفرت له بيئة ايجابية ستجده يتصرّف بايجابية ، أما اذا كانت البيئة التي ينمو فيها سلبية فانها ستؤثّر على طريقة تفكيره ..
لكن من المؤكد ان :
أي عادة سلبية يستطيع الانسان أن يتخلّص منها ويكتسب بدلا منها عاد ايجابية ..اذا أراد ذلك .
كل ما تحتاجه لتصبح ايجابيا هو :
1- الرغبة الشديدة .
2- قوة الارادة .
3- المخيّلة .
ماذا عليك الآن ؟ اسأل نفسك الأسئلة التالية :
• هل أنا ايجابي ؟ هل تشعر بأن الله معك وتستطيع أن تعمل الكثير بمساعدته ؟
• هل أنت انسان سلبي مملوء بالكآبة والقلق والشك في قدراتك الذاتية وقلق على مستقبلك ؟
• هل تركّز على السلبيات في كل حالة تتعرض لها ولا ترى الا ما لا يمكن تحقيقه ..أم أنك تستشرف الفرص الكاملة خلف الزوايا ؟
• هل ترى أن الأمور السيئة ستحدث بالرغم من مجهودك في محاولة منعها ؟
اذا اجبت على السؤال الرابع بنعم ..فانت هنا ينطبق عليك قانون الجذب ..
قانون الجذب : ان الأفكار الايجابية تعطي نتائج ايجابية والأفكار السلبية تعطي نتائج سلبية .
هل تعرفت الآن على عالمك ؟ سلبي أم ايجابي ؟
ستغيّره ..باذن الله ..اذا غيّرت طريقة تفكيرك ..
---
وقد أكّد النبي صلى الله عليه وسلّم أن الانسان يستطيع أن يصل بنفسه الى الأفضل اذا أراد ذلك ...فعن أبي سعيد سعد بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال : " ما يكون عندي من خير فلن أدّخره عنكم ومن يستعفف يعفّه الله ومن يستغني يغنيه الله ومن يتصبّر يصبّره الله " ( متفق عليه )
المفكّر الايجابي يرى الأمور السلبية ولكنه لا ينصاع اليها ويرفض التسليم ..
قال صلى الله عليه وسلّم : " لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا " ..
التوكّل على الله قمّة الايجابية ..
التواكل قمّة السلبية




واخيراً .....
الإيجابيه.. كن إيجابيا almstba.com_1353881791_832.jpg






3 
عيون حائره

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحبُكَ ربى  مشاهدة المشاركة
شكرا عيون جميل اوووووووووى

بالتوفيق واحلى تقييم

تسلم يامحمد ردك اجمل
الحمد لله انه عجبك
وتسلم علي تقييمك
نورتني



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة والمكتوبة فى المنتدى لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين عليه ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.