العودة   منتديات المصطبة > الأقسام الإخبارية > أخبار العالم World News

أخبار العالم World News آخر الأخبار العربية والعالمية على مدار اليوم وقراءة يومية لأشهر المجلات والصحف


1 
bono

Kill Diabetes

الأحد 1/5/2011
* براك يعرب عن قلقة إزاء مباركة السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون لاتفاق *

حيفا – مكتب "الاتحاد والوكالات - أثارت ردود الفعل الدولية المرحبة بتوقيع حركتي فتح وحماس اتفاق (محضر تفاهمات) لإنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية، قلق الحكومة الإسرائيلية لدرجة دفعتها لمطالبة دول العالم بعدم الاعتراف به واعتباره 'خطرا' على عملية السلام.
فمنذ الإعلان عن الاتفاق بين الحركتين في العاصمة المصرية القاهرة يوم الأربعاء المنصرم، توالت ردود الأفعال الدولية المرحبة بالاتفاق، والمؤكدة على أهميته في إنهاء ملف الانقسام الذي أضر بالقضية الفلسطينية على مدار السنوات الأربع الماضية.
وأبدى عدد من مندوبي دول العالم في الأمم المتحدة اهتماما كبيرا بالاتفاق الفلسطيني.
وبارك السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون، الاتفاق لإنهاء الانقسام ووحدة الشعب الفلسطيني، وأكد أهمية قيادة الرئيس عباس وحركة فتح للحكومة القادمة.
وقال الناطق باسم الأمم المتحدة مرتين نسيركي، في بيان وزع على وسائل الإعلام، 'الأمم المتحدة أكدت دوما أهمية الوحدة الفلسطينية ضمن السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس'.
وفي غضون ذلك، رحب عدد من رؤساء ومسؤولي الأحزاب البلغارية، بالاتفاق بين حركتي فتح وحماس، وأكدوا دعم بلادهم لحق شعبنا في إقامة دولته المستقلة.
واعتبر رئيس الحزب الاشتراكي البلغاري سرغيي ستانيشيف، ونائب رئيس حزب حركة الحقوق والحريات يوشين ريزا، والسكرتير العام لحزب جيرب الحاكم سفيتومير باونوف، ورئيس الدائرة العربية في الخارجية البلغارية لوبومير بوبوف، أن اتفاق المصالحة بين فتح وحماس يشكل خطوة ايجابية نحو إنهاء الانقسام وترتيب البيت الفلسطيني تمهيدا لاستحقاقات الفترة المقبلة.
من جهتها، عبرت جمهورية فيتنام عن دعمها لتوقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، مؤكدة دعمها لإقامة الدولة الفلسطينية.
وأكدت الناطق الرسمي في وزارة الخارجية الفيتنامية نجوبن فوونج نجا أن 'فيتنام تؤيد تسوية سلمية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، يقوم على أساس قرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية، من أجل التوصل إلى حل شامل عادل ودائم، ويلبي المصالح المشروعة لكل الأطراف المعنية'.
وأثار تصاعد ردود الفعل الدولية المرحبة باتفاق المصالحة، قلق إسرائيل وغضبها، حتى أن رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو خير الرئيس محمود عباس بين السلام مع إسرائيل أو المصالحة مع حركة حماس.
فيما أعرب وزير الأمن أيهود براك، عن قلقة إزاء مباركة السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون، لاتفاق حركتي 'فتح' و'حماس'.وقال براك، حسب بيان صدر عن مكتبه، اليوم السبت، 'إسرائيل قلقة من خطوة كي مون'، وأضاف 'حماس تطلق الصواريخ على السكان في إسرائيل، ما أدى إلى إصابة حافلة وقتل طالب يهودي'.
وأوضح 'نتوقع من قادة العالم أن لا يتعاونوا مع الحكومة الفلسطينية المقبلة، إلا بعد إعلان حماس عن اعترافها بإسرائيل وجميع الاتفاقيات السابقة الموقعة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني'.
وكانت الحكومة الإسرائيلية أصدرت نهاية الأسبوع الماضي بيانا دعت فيه دول العالم إلى عدم الاعتراف بالاتفاق بين فتح وحماس لاعتباره 'خطرا' على عملية السلام، وكذلك طالبتهم بعدم الاعتراف بالحكومة الفلسطينية المقبلة.
وفي تعليقها على تصاعد ردود الفعل الدولية المرحبة بالاتفاق الفلسطيني، وقلق إسرائيل من هذه الردود، قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي 'إسرائيل معنية باستمرار الانقسام الفلسطيني الذي ساهمت فيه من منطلق التهرب من أي استحقاقات تترتب عليها'.
وأضافت 'إنهاء الانقسام يأتي في سياق التمكين الذاتي للفلسطيني لتصويب أوضاعهم الداخلية الأمر الذي يساعد الفلسطينيين في مواجهة خطوات إسرائيل أحادية الجانب، وإسرائيل بذلك تكون فقدت ذريعة غياب الشريك الفلسطيني في عملية السلام، لذا هي تحاول إيجاد أسباب وذرائع لاستمرار التهرب من استحقاقات عملية السلام'.
وقالت عشراوي 'عندما يكون وضعنا الداخلي صلبا ومتماسكا نستطيع مخاطبة العالم بلغة واحدة من منطلق قوي، لذا سيعمل هذا الاتفاق على تصحيح أوضاعنا الداخلية، ويجعلنا قادرين على مواجهة العالم بقوة وحدتنا'.




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة والمكتوبة فى المنتدى لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين عليه ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.