العودة   منتديات المصطبة > الأقسام التعليمية > ابحاث علمية وثقافية

ابحاث علمية وثقافية مواضيع ثقافية، تحميل ابحاث علمية جاهزة، كتب الكترونية pdf، مشاريع تخرج 2017


1 
Salah Hamouda

بحث عن طرد الهكسوس من مصر ، بحث علمى كامل جاهز عن طرد الهكسوس من مصر

طرد الهكسوس من مصر
بدأ الهكسوس فى التسلل إلى مصر فى أوائل عهد االأسرة ال12 وأزداد هذا التسلل فى منتصف الأسرة ال12 وقد نجحوا فى الإستيلاء على أجزاء من مصر السفلى فى عهد الإسرة ال13 التى كانت تحكم البلاد وكان ملوكها من أصول طيبيه ،فى نفس الوقت كانت حركة إنفصاليه تقوم فى كفر الشيخ (سيخون ) أنفصلت عن الاسرة ال13 معتبرةً نفسها أسرة حاكمه مستقله ، هذا وقد تشبه الهكسوس بالفراعنه فى أزيائهم وألقابهم وعبدوا الإله ست حيث رأوا فيه صورة مصريه لإلههم (بعل)، هذا وقد دخل الهكسوس فى معارك مع المصريين لمدة 46 عاماً حتى تمكنوا من الإستيلاء على مصر السفلى والوسطى وأسسوا عاصمتهم أواريس بالشرقية وأحاطواها بأسوار عاليه وحاميات ضخمة ، وأنتخبوا منهم ملكاً يدعى (ساليتس).
عقب إحتلال الهكسوس للأراضى المصريه قام أمراء طيبة بالكفاح المسلح حيث قام الأمير (سقنن رع) أبن تتى شيرى بالكفاح المسلح وقد قتل فى أحد المعارك ببلطة فلى رأسه (ولا تزال مومياؤه محفوظه بالمتحف بالمتحف المصرى ويظهر أثر البلطه واضحاً على رأسه ،كما يظهر وهو يجز على أسنانه من شدة الألم) وأستمر فى الكفاح أبنه كاموث الذى قام بتحرير المدن الموجودة فى مصر العليا وقام بمراقبة الطرق بين أواريس والنوبة وذلك لفك الإرتباط بين الهكسوس وسكان النوبة اللذان تحالفا لتهديد أمن مصر حيث قبض كاموث على الرسول الهكسوسى الذى كان مبعوثاً إلى النوبه ، وأستمر كاموث فى الكفاح حتى طرد الهكسوس من مصر العليا والوسطى وحرر منف منهم وجعلهم يتحصنون فى أواريس ، هذا وقد مات كاموث فى ظروف غامضة حيث أكتشفت مومياؤه فى نهاية القرن ال19 وكانت بحالة يرثى لها حتى أنها تحللت قبل فحصها،
وحمل لواء الكفاح أحمس أخو كاموث الذى خاض عدة معارك حربيه بالقرب من أواريس لتفتح أواريس أبوابها لأحمس ويدخلها فاتحاً ، وقد تجمع الهكسوس مرة أخرى فى حصن شاروحين فى جنوب غرب فلسطين ليلاحقهم أحمس ويحاصرهم لمدة ثلاث سنوات لقضى عليهم نهائياً، ولم يكتفى أحمس بذلك بل لاحقهم إلى زاهى فى لبنان ليمحى أسمهم من التاريخ نهائياً، وقد قام أحمس بإرسال ثلاث حملات إلى النوبه لتأديب سكانها الذين أستغلوا فرصة الصراع مع الهكسوس لينالوا الإستقلال لذاتى .
في عهد الملك سقنن رع الثاني نحو(1580 ق.م) كانت طيبة قد بلغت من القوة والمكانة السياسية شأناً جعل الصدام مع الهكسوس أمراً لا مفر منه. وهذا ما دفع ملك الهكسوس «أبوبي» إِلى اختلاق الأعذار لبدء الصراع. وحقق سقنن رع في هذا الصراع بعض النجاح إِلا أنه سقط فيه صريعاً (1575 ق.م)، في معركة خاضها مع الهكسوس وقد لوحظ وجود جروح وإصابات قاتلة في جمجمته.
وخلفه في عرش طيبة ابنه الأكبر كاموس (1560- 1570 ق.م)، وهو آخر ملوك الأسرة السابعة عشرة، وإمتد حكمه خمس سنوات فقط تابع فيها الحرب التي شرعها أبوه فشن هجوماً مفاجئاً على معاقل الهكسوس المتاخمة لحدوده بقوات من الجيش وأسطول نيلي كبير، وراح يتقدم شمالاً حتى بلغ عاصمة الهكسوس نفسها. وتتحدث النصوص القديمة التي تعود إِلى عهده عن استيلائه على ثلاثمئة مركب مصنوعة من خشب الأرز مشحونة بالأسلحة والذهب والفضة والمؤن، كما تتحدث عن بطشه بالمصريين الذين كانوا يهادنون العدو. وقبض رجاله في تلك الأثناء على رسول بعث به ملك الهكسوس إِلى أمير النوبة في كوش السودان يحثه على مهاجمة أراضي طيبة من الجنوب، فلم يتردد كاموس في إرسال قوة احتلت واحة البحرية محبطاً خطط أعدائه، ثم ارتد عائداً إِلى طيبة بانتهاء موسم الحملات بعد أن قضى على تمرد قام به أحد أتباعه. وتذكر النصوص اسم كاموس وأخيه أحمس -الذي جاء بعده- عند الشلال الثاني في النوبة، مما يحتمل توغل كاموس في أراضي النوبة حتى ذلك الموقع.
بعد مقتل الملك سقنن رع في حروبه ضد الهكسوس، وكانت دولة مصر العليا المصرية محاصرة من الهكسوس شمالاً ومن ملوك النوبيين جنوباً وبعد قتل الملك كامس، ثم انتقل الحكم إلى أحمس الأول الذي لم يكن يبلغ إلا 10 أعوام وقامت والدته بحثه على التدرب على القتال مع المحاربيين القدامى، وعندما بلغ ال 19 قام بعض من رجاله بالتقاط رسالة مبعوثة من ملك الهكسوس إلى ملوك النوبة يحثونهم بالزحف على الطيبة مما أدى إلى قيام أحمس بالهجوم على الهكسوس وهزمهم في عدة معارك، وقام بشن عدة هجمات خارجية عليهم في أراضيهم الأصلية، ولم تقتصر جهود أحمس الحربية على مقاتلة الهكسوس, فقد تحول بعدها إِلى جنوب مصر فقاد ثلاث حملات كبيرة متوالية استهدف فيها بلاد النوبة لتأديب أميرها الذي تعاون مع الهكسوس عليه وبذلك أصبحت الحضارة المصرية القديمة تحت حكم ملوك طيبة المصريين.
ما بعد الهكسوس
تغيرت العقيدة القتالية المصرية من الدفاع إلى الهجوم والغزو وذلك بعدما اتضح لهم أن جيرانهم من الشعوب الأخرى يريدون احتلال أرضهم ولذلك يجب الدفاع عن مصر بخلق بُعد استراتيجى لها في أراضي أخرى مما جعل الدولة الحديثة التي أسسها كامس الأخ الأكبر لأحمس تؤسس جيشاً نظامياً محترفاً ومدرباً لأول مرة في مصر وقد حدث من أسلحته مما جعلهم يوسعون حدود مصر ويقيمون أول وأكبر إمبراطورية في العالم آنذاك[11] من الأناضول شمالاً إالى القرن الأفريقي جنوباً ومن الصحراء الليبية غرباً إلى الفرات شرقاً. وهذا الجيش الجديد كان يعاونه الأسلحة المشتركة وأسطول بحري، لأن الجيش المصري أيام حكم الفراعنة الآوائل وحتى الهكسوس كان من المشاة لأن الفروسية كانت الحصان والعربة.
امتدت حدود مصر التي كانت تشمل مملكة كوش في شمال السودان إلى آسيا لأول مرة أيام الفتوحات الخارجية كحرب وقائية ضدها حتى الفرات بالعراق أيام الملك تحتمس الأول وحفيده الملك تحتمس الثالث قام بتوسعة الإمبراطورية المصرية إلى أقصى اتساع وصلت إليها من حدود إيران شرقاً إلى حدود تونس غرباً حالياً ومن جنوب تركيا على يد الملك رمسيس الثاني الذي هزم الحيثيين إلى القرن الأفريقي لتشمل إثيوبيا وبلاد بونت.
بعد نهاية حكم الهكسوس بدأ عصر النهضة الثاني في مصر وكان بداية الشروق للإمبراطورية المصرية والتي عرفت أقصى امتداد لها في عصر الملك العظيم تحتمس الثالث حيث تحولت الإسترتيجية المصرية من الدفاع داخل الأرض المصرية إلى الدفاع من خارجها، فامتدت الدولة المصرية من العراق إلى ليبيا ومن تركيا إلى الجندل الرابع في السودان حالياً.





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة والمكتوبة فى المنتدى لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين عليه ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.