العودة   منتديات المصطبة > الأقسام الإخبارية > أخبار الرياضة Sports

أخبار الرياضة Sports اخبار رياضية على مدار 24 ساعة ومتابعة أهم البطولات المحلية والعربية والعالمية


1 
Layla

Kill Diabetes


بسم الله الرحمن الرحيم

آخبآر كآس آسيآ اول بآول (هنآ تكون قريب من الحدث)




تغطية شاملة لكاس اسيا asian cup 2011 " منذ بدايته " attachment.php?attachmentid=21877&stc=1&d=1272381371



01-09-2011

سرية يؤكد أن المنتخب السوري لن يكون الحلقة الأضعف في مجموعته بكأس آسيا

أكد فاروق سرية رئيس الاتحاد السوري لكرة القدم أنه راض تماما عن فترة الإعداد التي أمضاها المنتخب استعدادا لمنافسات كأس آسيا 2011 المقامة حاليا بقطر ، معتبرا أن هناك رغبة من أعضاء الاتحاد والجهاز الفني واللاعبين لإظهار وجه متميز يعكس تطور مستوى الكرة السورية والدفاع عن حظوظهم المشروعة في المنافسة على اللقب الآسيوي.

واعتبر سرية أيضا أن الترشيحات الأولية التي أفادت بأن المنتخب السوري سيكون الحلقة الأضعف في المجموعة الثانية التي تضم معه منتخبات اليابان والسعودية والأردن ليست لها علاقة بحقيقة كرة القدم على أرض الواقع.

وقال سرية: "سنعمل لتأكيد أن تلك الترشيحات خاطئة وبعيدة كل البعد عن واقع الميدان .. ليس هناك منطق يقول إن هذا الفريق سيفوز على الآخر قبل أن يلعب مباراته بدليل فوز أوزبكستان على قطر في المباراة الافتتاحية.. حظوظ كل المنتخبات متساوية ولن تكون هناك أسبقية لأي منتخب على منتخب في مجموعته.

وأضاف: "لن نكون الحلقة الأضعف ولدينا ثقة في أنفسنا ونحن متأكدون أن اللاعبين سيؤدون ما عليهم في مباراة السعودية التي ستكون دون شك قوية وصعبة على الطرفين.

وعن وضع المهاجم فراس الخطيب ، قال سرية: "المنتخب ليس لاعبا بل هو مجموعة ، فإذا تمكن فراس من اللعب سيكون هذا شيئا جيدا وإن لم يتمكن من ذلك فلدينا حلول بديلة ونمتلك على الأقل أربعة لاعبين آخرين في نفس مركزه.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ


الأخضر السعودي يرفع شعار"لا للمفاجآت" في مواجهة التحدي السوري

يستهل المنتخب السعودي لكرة القدم مسيرته في بطولة كأس آسيا 2011 المقامة حاليا في قطر بلقاء نظيره السوري غدا الأحد على استاد "أحمد بن علي" بنادي الريان في مواجهة عربية خالصة لا تخلو من الإثارة.

على الرغم من الفارق الكبير بين الفريقين في الخبرة وإمكانيات اللاعبين ، يخوض المنتخب السعودي مباراة الغد رافعا شعار "لا للمفاجآت" بعدما وعى الجميع الدرس جيدا من المباراة الافتتاحية للبطولة والتي شهدت سقوط المنتخب القطري صاحب الأرض أمام منتخب أوزبكستان.

ويأمل المنتخب السعودي في أن تكون مباراة الغد نقطة انطلاق نحو التتويج باللقب الأسيوي الغائب عنه منذ سنوات طويلة.

ويرى المنتخب السعودي أن الفوز في مباراة الغد يمثل نصف الطريق نحو التأهل لدور الثمانية في البطولة وأنه يحتاج للفوز في هذه المباراة ثم الفوز على الأردن في المباراة الثانية له بالمجموعة لانتزاع بطاقة التأهل من هذه المجموعة قبل لقاء المنتخب الياباني في واحدة من أقوى المواجهات وأكثرها إثارة.

ورغم تأخر بداية مشاركات المنتخب السعودي لكرة القدم في بطولات كأس آسيا لكرة القدم حتى البطولة الثامنة التي استضافتها سنغافورة عام 1984 ، نجح الفريق في الوصول للمباراة النهائية في ست من البطولات السبع التي شارك فيها حتى الآن.

ولذلك يسعى الفريق للفوز باللقب في كأس آسيا 2011 ليكون الرابع له في تاريخ البطولة لتعويض إخفاقه في بلوغ نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.

ونجح الفريق في الظهور بمستواه المعهود في الشهور القليلة الماضية وشق طريقه بلاعبي الصف الثاني نحو المباراة النهائية في بطولة كأس الخليج الماضية (خليجي 20) التي اختتمت فعالياتها قبل أسابيع قليلة باليمن. ولم يعد أمام الأخضر سوى المنافسة بقوة على لقب بطولة كأس آسيا 2011 في قطر من أجل تعويض جماهيره عن الإخفاق في تصفيات المونديال.

وفرض الأخضر نفسه على قائمة أكثر الفرق نجاحا في بطولات كأس آسيا لأنه الوحيد الذي وصل للمباراة النهائية ست مرات حتى الآن وكان آخرها في البطولة الماضية عام 2007 .

وتوج الأخضر بلقب كأس آسيا ثلاث مرات 1984 و1988 و1966 كما فاز بالمركز الثاني في البطولة عام 1992 و2000 و2007 بينما عانده الحظ في بطولة 2004 وخرج من دور المجموعات.

ويتقاسم المنتخب السعودي مع نظيريه الإيراني والياباني الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب الأسيوي برصيد ثلاثة ألقاب لكل منهم.

وتأهل الأخضر إلى كأس آسيا 2011 تلقائيا ودون خوض التصفيات بعد وصوله المباراة النهائية للبطولة الماضية عندما خسر أمام نظيره العراقي الذي توج باللقب القاري للمرة الأولى في تاريخه.

ويأمل مشجعو المنتخب السعودي في أن يعوضهم الفريق عن السنوات الماضية والتي فشل خلالها في إحراز أي لقب رغم نجاحه الفائق في حقبة التسعينيات من القرن الماضي.

وتشعر الجماهير بالقلق فقط من المدرب البرتغالي جوزيه بيسيرو المدير الفني للفريق والذي لم يحقق أي نجاح ملموس حتى الآن على مدار مسيرته مع الفريق علما بأنه تولى قيادة الأخضر في مرحلة متأخرة من تصفيات مونديال 2010 ولكنه فشل في التأهل للنهائيات رغم فوزه على المنتخب الإيراني في عقر داره خلال أول مباراة يقود فيها الفريق.

وفشل بيسيرو في قيادة المنتخب السعودي إلى اللقب الخليجي قبل أسابيع نظرا لمشاركته في البطولة بلاعبي الصف الثاني الذين سقطوا في النهائي أمام الأزرق الكويتي.

ولذلك ، تمثل كأس آسيا 2011 في قطر الفرصة الأخيرة لبيسيرو التي يستطيع من خلالها الحفاظ على منصبه أو حزم أمتعته وترك الفرصة لمدرب آخر.

وما يضاعف من الآمال المعلقة على الفريق هذه المرة أن بيسيرو يمتلك العديد من اللاعبين الأساسيين والبدلاء القادرين على العودة بكأس البطولة وفي مقدمتهم المهاجم الخطير ياسر القحطاني وشريكه في الهجوم نايف هزازي بالإضافة لأسامة هوساوي وتيسير الجاسم ومحمد الشلهوب وأسامة المولد وسيكون على هذه المجموعة أن تثبت قدراتها مبكرا من خلال لقاء الغد.

وفي المقابل ، لا يختلف اثنان على أن المنتخب السوري يمتلك تاريخا حافلا ولكنه يفشل دائما في تحقيق الإنجازات حيث يحظى الفريق بسمعة طيبة على الساحتين العربية والأسيوية ولكنه لم يتأهل من قبل إلى نهائيات كأس العالم كما فشل في عبور الدور الأول (دور المجموعات) في أربع مشاركات سابقة بكأس آسيا.

ولذلك يأمل الفريق في تعديل هذا السجل وعبور الدور الأول في بطولة كأس أسيا الحالية ولكن مهمته تبدو في غاية الصعوبة نظرا لأنه يخوض الدور الأول للبطولة ضمن مجموعة صعبة تضم معه منتخبي السعودية واليابان المرشحين بقوة لبلوغ دور الثمانية بل والمنافسة على اللقب كما تضم معهم المنتخب الأردني الطموح.

ولذلك تكمن فرصة الفريق في بلوغ الدور الثاني في البطولة الحالية في تفجير مفاجأة أمام أي من المنتخبين السعودي أو الياباني وهو ما يسعى إليه الفريق في مباراة الغد.

ولعب دفاع الفريق دورا كبيرا في تأهله إلى النهائيات حيث اهتزت شباك الفريق بهدفين فقط على مدار المباريات الست ولكن مهمته ستكون في غاية الصعوبة اليوم أمام هجوم قوي يقوده ياسر القحطاني ونايف هزازي ومن خلفهما الشلهوب ورفاقه.

وأسند الاتحاد السوري للعبة مهمة تدريب الفريق منذ فترة قصيرة للغاية إلى المدرب الروماني فاليريو تيتا الذي يواجه اختبارا في غاية الصعوبة حيث أصبح بحاجة إلى إعادة ترتيب الأوراق وتنظيم الصفوف داخل الفريق ودراسة المنافسين قبل فترة قصيرة للغاية من مواجهتهم.

ولذلك ، تنصب آمال المنتخب السوري حاليا على إصرار وخبرة اللاعبين الكبار بالفريق مثل المهاجم الشهير فراس الخطيب ولاعب خط الوسط جهاد الحسين نجمي القادسية الكويتي وعبد الفتاح الأغا مهاجم فريق وادي دجلة المصري.

ويرفع الفريق السوري راية "التحدي" في مواجهة نظيره السعودي في أول الاختبارات الصعبة للفريق وفاليريو في البطولة الحالية.



2 
Layla

فاليرو مدرب سوريا يعترف بأن الاستعداد لكأس آسيا لم يكن مثاليا

اعترف الروماني تيتا فاليرو مدرب سوريا بأن استعدادات فريقه لكأس آسيا لكرة القدم لم تكن مثالية لكنه قال إن الفريق حضر إلى قطر ليثبت جدارته.

وقال فاليرو الذي خلف المدرب الصربي راتومير دويكوفيتش قبل ثلاثة أسابيع في مؤتمر صحفي اليوم السبت عشية المباراة الأولى لفريقه في المجموعة الثانية ضد السعودية "توليت تدريب سوريا الشهر الماضي ولم تكن لدي فرصة لتدريب المنتخب الوطني بصورة جيدة."

وأضاف "قبلت العمل مع الفريق لأني أعمل في سوريا منذ ثلاث سنوات وأعرف اللاعبين السوريين جيدا."

واستعان الاتحاد السوري لكرة القدم بفاليرو لتدريب المنتخب الوطني بعد أن قاد نادي الاتحاد للحصول على كأس الاتحاد الاسيوي في نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

وقال فاليرو "شهر واحد ليس كافيا وأتمنى أن يكون اللاعبون على استعداد للبطولة."

وتضم المجموعة الثانية أيضا منتخبي الأردن واليابان.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ


الإعلام الياباني يرفض التقليل من قوة منتخبات المجموعة الثانية بكأس آسيا 2011

رفضت أغلب وسائل الإعلام اليابانية التقليل من قوة منتخبات المجوعة الثانية والتي ستواجه منتخبها في منافسات كأس أمم آسيا 2011 بقطر بحيث يتواجد في المجوعات المنتخبات العربية الثلاث وهي الأردن وسوريا والسعودية .

في هذه الأيام توقع أكثر النقاد الآسيويين وايضاً الأوروبيين بسهولة تأهل المنتخب الياباني إلى الدور الثاني بسبب قوة نتائجه في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا إلا أن وسائل الإعلام اليابانية تعاملت مع منتخبات مجموعتها بحذر شديد رافضة فكرة ضمان منتخبهم التأهل للدور الثاني .

فقد أوضح النقاد الرياضيين في اليابان بأن مستوى منتخبي الأردن وسوريا يشهد تطور كبير بعكس السنوات الماضية بجانب المنتخب السعودي الذي يمتلك تاريخ كبير في قارة آسيا بفوزه البطولة في ثلاثة مناسبات .

وقد قامت أكبر الصحف الرياضية باليابان { سبونيتشي آنيكس - Sponichi Annex } بكتابة تقرير مطول عن منتخبات المجموعة الثانية لتبدأ أولاً في التحدث عن المنتخب السعودي والذي أعتبر المنافس الأقوى للمنتخب الياباني في المجموعة .

فقد أوضحت الصحيفة اليابانية بأن مدرب المنتخب الياباني السيد البيرتو زاكيروني ( 57 عاماً ) أعتبر المنتخب السعودي من أكبر المنافسين في دور الأول بسبب تاريخ المواجهات بين المنتخبين في المحافل الآسيوية بحيث صرح السيد زاكيروني للصحيفة عن قوة منتخبات الشرق الأوسط بقوله :[ جميع منتخبات الشرق الأوسط خطيرة للغاية والمنافسة معها ستكون صعبة ] .

وبعدها تحدثت صحيفة سبونيتشي آنيكس بشكل مفصل عن قائد المنتخب السعودي المهاجم ياسر القحطاني ( 28 عاماً ) بحيث قامت أولاً بنقل تصريح اللاعب في إحدى وسائل الإعلام الخليجية والذي قال فيها :[ منافسات الجولة الأولى لن تكون سهلة ولكنها لن تكون صعبة بالنسبة لنا ، جماهيرنا لا تريد إلا البطولة ونحن نمتلك القوة لنكون من أكبر المرشحين للفوز باللقب ] .

تصريح المهاجم السعودي ياسر القحطاني في إحدى وسائل الإعلام الخليجية جعل الصحيفة اليابانية تؤكد بأن المنتخب السعودي سيشكل خطراً على منتخبها ليس في دور المجموعات فقط بل ربما يمتد إلى الأدوار النهائية من البطولة .

وايضاً ذكر تقرير الصحيفة اليابانية بأن المهاجم السعودي ياسر واجه المنتخب الياباني مرتين فالأولى كانت في عام 2006 عندما ألتقى المنتخبان في مدينة سابورو اليابانية وأنتهت بفوز اليابان بنتيجة { 3 - 1 } في إطار تصفيات كأس أمم آسيا 2007 إلا ان هذه المباراة شهدت نجاح ياسر القحطاني في إحراز الهدف الوحيد لبلاده عن طريق ضربة جزاء .

أما عن اللقاء الثاني فقد جرى في العاصمة الفيتنامية هانوي وأنتهى بفوز صعب للسعودية بنتيجة { 3 - 2 } في إطار دور النصف النهائي من كأس أمم آسيا 2007 وايضاً شهدت هذه المباراة نجاح القائد ياسر القحطاني في إحراز هدف بمرمى المنتخب الياباني لتبدأ الصحيفة اليابانية في تحذير منتخبها من خطورة المهاجم السعودي .

وعن المنتخب الأردن والذي سيواجه المنتخب الياباني في إفتتاح المجموعة الثانية فقد ذكر تقرير الصحيفة اليابانية بأن المنتخب الأردني كاد أن يخرج منتخبها في الدور الثاني من كأس آسيا 2004 بالصين إلا أن الركلات الترجيحية أبتسمت أخيراً للاعبي المنتخب الياباني لترفض الصحيفة اليابانية التقليل من قوة المنتخب الأردني .


3 
Layla

منظمو اسيا لايشعرون بالقلق ازاء تراجع الحضور الجماهيري

شدد منظمو بطولة نهائيات كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة حتى 29 كانون ثان/يناير الجاري ، اليوم الأحد على عدم شعورهم بالقلق حيال المردود الضعيف للبطولة ، مؤكدين أنهم قدموا كل ما في وسعهم لحث الجماهير على حضور المباريات.

وشهدت المباراة الافتتاحية للبطولة التي خسرها المنتخب القطري أمام نظيره اوزبكستان صفر/2 أمس الأول الجمعة حضورا جماهيريا جيدا وان لم تشهد اكتمال السعة القصوى للمدرجات ، فيما شهدت المباراة التي جمعت أمس السبت بين المنتخبين الكويتي والصيني في المجموعة الأولى حضور 7400 مشجع فقط في ملعب يتسع لأكثر من 22 ألف مشجع ، رغم أن التقديرات الأولية كانت تشير إلى أن الحضور الجماهيري لن يتجاوز حاجز الخمسة آلاف مشجع.

وقال جاسم الرميحي مدير العمليات والمتحدث الرسمي باسم اللجنة المحلية المنظمة ، أنهم لم يدخروا أي جهد لجذب الجماهير إلى الملاعب المستضيفة للبطولة.

وأكد الرميحي "الاعلام يلعب دورا هاما وحيويا في تغطية فعاليات البطولة".

وفيما يتعلق بتخوف البعض من غياب الحضور الجماهير أشار الرميحي إلى أن اللجنة المنظمة أعدت خطة ملائمة لجذب الجماهير ، موضحا أن الدوحة تنتشر فيها العديد من الجاليات العربية المختلفة والتي لن تتوان عن مؤازرة منتخبات بلادها.

وشدد الرميحي على أن اللجنة المنظمة لا تشعر بأي قلق إزاء ضعف الحضور الجماهيري ، مؤكدا "في بعض الأحيان تكون الملاعب مملؤة على بكرة أبيها ، وفي أحيان أخرى لا تكون مملؤة بالجماهير ، هذا يحدث في عالم كرة القدم".

ونفى الرميحي أن تكون بطولة قطر المفتوحة للتنس التي توج السويسري روجيه فيدرر بلقبها ، لها أثرا سلبيا على تراجع مبيعات تذاكر مباريات البطولة.

وتابع "إنها بطولة (قطر المفتوحة للتنس) سنوية ولا اعتقد أن صنعت الفارق".

ومن جانبه أوضح اليابانى توكو واكي سوزوكى مدير بطولة كاس اسيا أنه جرى بيع 11 ألف تذكرة للمباراة التي فاز فيها المنتخب الصيني على نظيره الكويتي بهدفين نظيفين.

وفازت قطر الشهر الماضي بشرف استضافة نهائيات كأس العالم 2022 .

وأشار سوزوكي "متوسط الحضور في مباريات الدوري القطري في 2009 بلغ ثلاثة آلاف مشجع وفي العام الماضي ارتفع إلى اربعة الاف مشجع ، لذا نحتاج إلى تشجيع الجماهير على الحضور ومشاهدة المباريات".

وأوضح "نعتقد أن أسعار التذاكر مناسبة للغاية ، أسعار التذاكر ليست السبب في عدم الحضور الجماهيري".

وبلغت أسعار التذاكر لبطولة كأس آسيا خمسة ريال (4ر1 دولار) للأطفال و25 ريال للكبار ، فيما تبلغ أعلى شريحة للتذاكر مائة ريال.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ


المدرب الفرنسي لمنتخب قطر سيستمر في عمله رغم السقوط الآسيوي

اعترف رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم الشيخ حمد بن خليفة بأن فريق العنابي لعب أسوأ مباراة له منذ فترة طويلة مما أسفر عن هزيمته أمام أوزبكستان صفر/2 أمس الجمعة في المباراة الافتتاحية لكأس آسيا التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة حتى 29 كانون ثان/يناير الجاري.

ومن ناحية أخرى ، أكد الشيخ حمد أن الجهاز الفني بقيادة المدرب الفرنسي برونو ميتسو في مأمن من الإقالة.

وترددت شائعات في وقت سابق اليوم حول إمكانية رحيل ميتسو بعد الهزيمة المفاجئة للعنابي أمس.

ونقل الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن الشيخ حمد قوله ، " بالنسبة لنا البطولة لم تبدأ بعد وعقب الهزيمة أمام اوزبكستان جلست مع اللاعبين ووعدوني بأن يقدموا أفضل ما لديهم في المباراة المقبلة أمام الصين من أجل تحقيق الفوز والحفاظ على فرصة الفريق في التأهل إلى الدور الثاني.

وأوضح: "اللاعبون يتحملون مسؤولية الهزيمة ومن الواضح أنهم لم يكونوا في يومهم والفريق ظهر بمستوى غير متوقع وليس هذا المستوى الحقيقي للاعبي المنتخب القطري وأتمنى أن يظهروا بمستوى أفضل بداية من اللقاء المقبل.

وشدد الشيخ حمد: "لن يكون هناك رد فعل ضد الجهاز الفني ، فالمدرب أشرك أفضل العناصر لديه ولكن اللاعبين لم يكونوا في يومهم"..


4 
Layla

فريق النشامي يرفع راية التحدي والثأر في مواجهة محاربي الساموراي

يرفع المنتخب الأردني لكرة القدم راية التحدي عندما يستهل الفريق مسيرته في بطولة كأس آسيا 2011 بمواجهة نظيره الياباني غدا الأحد في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثانية بالدور الأول للبطولة التي تستضيفها قطر حتى 29 كانون ثان/يناير الحالي.

على الرغم من الفارق الكبير بين الفريقين على مستوى تاريخ مشاركاتهما وإنجازاتهما في بطولات كأس آسيا بالإضافة لإمكانيات اللاعبين الفنية والبدنية والخبرة التي تصب جميعها في مصلحة المنتخب الياباني ، ينتظر أن تشهد مباراة الغد صراعا محتدما بين فريقين يطمح كل منهما إلى بداية قوية في البطولة.

وتختلف دوافع كل من الفريقين بشأن تحقيق الفوز خلال هذه المباراة. المنتخب الياباني يسعى للفوز ليكون ضربة البداية في رحلة الفريق لاستعادة اللقب الأسيوي الذي توج به ثلاث مرات سابقة بينما يحلم المنتخب الأردني بتحقيق الفوز أو التعادل على الأقل ليبدأ رحلة البحث عن بطاقة التأهل لدور الثمانية للبطولة.

ويحتاج المنتخب الأردني لكرة القدم إلى استعادة الذكريات والتمسك بالروح العالية التي كان عليها قبل سنوات إذا أراد تفجير المفاجأة وعبور الدور الأول في البطولة الحالية.

وعلى مدار 14 بطولة سابقة لم يشارك المنتخب الأردني (النشامى) في كأس آسيا سوى مرة واحدة وكانت في عام 2004 بالصين عندما قاد المدرب المصري الشهير محمود الجوهري الفريق إلى دور الثمانية للبطولة بعد تقديم عروض رائعة في التصفيات وفي النهائيات.

وكان الفريق على أعتاب التأهل إلى المربع الذهبي للبطولة ولكنه سقط بضربات الترجيح أمام نظيره الياباني الذي توج فيما بعد بلقب البطولة ولذلك تمثل مباراة الغد مواجهة ثأرية بين الفريقين.

ولا يحتاج المنتخب الأردني إلى الفوز على نظيره الياباني من أجل الثأر فقط وإنما أيضا لتعزيز فرصته الضعيفة للغاية في عبور هذه المجموعة والتأهل إلى دور الثمانية لاسيما وأنه سيواجه اختبارا صعبا آخر في مواجهة جاريه السعودي والسوري في الجولتين التاليتين.

ويكمن الأمل الأكبر للمنتخب الأردني لعبور هذه المجموعة في تفجير مفاجأة على حساب أي من المنتخبين الياباني والسعودي اللذين يحظيان بأكبر قدر من الترشيحات لعبور هذه المجموعة إلى دور الثمانية بفضل الخبرة والإمكانيات العالية للاعبيهما ومدربيهما.

واستهل الفريق مسيرته في التصفيات بشكل هزيل حيث حصد نقطة واحدة من مبارياته الثلاث الأولى قبل أن يسند الاتحاد الأردني للعبة مهمة تدريب الفريق إلى المدرب العراقي الشهير عدنان حمد خلفا للمدرب البرتغالي نيلو فينجادا.

ونجح حمد في قيادة المنتخب الأردني (النشامى) إلى نهائيات كأس آسيا 2011 بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة من خلال التغلب على نظيريه الإيراني والسنغافوري.

وإذا كان الجوهري نجح في قيادة الفريق لدور الثمانية في كأس آسيا 2004 بالصين ، فإن حلم المدرب العراقي يكمن حاليا في معادلة هذا الإنجاز على الأقل.

وإذا نجح حمد في ذلك فإنه سيكون قد فجر مفاجأة كبيرة وحقيقية في كأس آسيا بقطر.

ويعتمد حمد بشكل كبير في هذه البطولة على خبرة بعض لاعبيه وفي مقدمتهم حارس المرمى عامر شفيع الذي يمتلك خبرة المشاركة في البطولة حيث كان ضمن فريق عام 2004 كما يضم الفريق نجوما آخرين مثل محمود شلبايه ومؤيد أبو كشك وعبد الله خالد ذيب.

وفي المقابل ، يسعى المنتخب الياباني إلى بداية قوية في البطولة الحالية يتغلب من خلالها على الصدمة الكبيرة التي تلقاها عندما خرج صفر اليدين من الدور قبل النهائي لبطولة كأس آسيا 2007 والتي كان مرشحا بقوة لإحراز لقبها خاصة وأنه كان يمتلك جميع المقومات التي تؤهله للدفاع عن اللقب القاري.

ونال المنتخب الياباني دفعة معنوية هائلة قبل عدة شهور عندما نجح في بلوغ الدور الثاني ببطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا لتكون المرة الأولى التي يتجاوز فيها الدور الأول للمونديال خارج أرضه حيث سبق له أن نجح في ذلك مرة واحدة فقط من قبل في مونديال 2002 الذي استضافته بلاده بالمشاركة مع جارتها كوريا الجنوبية.

ولكن عبور الدور الأول في مونديال 2010 لم يكن كافيا لإرضاء طموح الجماهير اليابانية التي تجاوز حلمها عبور الدور الأول في البطولة العالمية وأصبحت رغبتها هي المنافسة على بلوغ الأدوار النهائية.

وتبدو الفرصة سانحة أمام المنتخب الياباني لوضع حجر الأساس لعصر جديد من الإنجازات بعدما نجح خلال العقدين الماضيين في إحراز لقب كأس آسيا ثلاث مرات ليصبح واحدا من ثلاثة منتخبات فقط تحرز اللقب ثلاث مرات.

ويأمل المنتخب الياباني في أن يحالفه التوفيق هذه المرة في ثاني مشاركة له ببطولة آسيا في قطر حيث غاب عنه التوفيق في عام 1988 وخرج الفريق من دور المجموعات لتكون أول وأسوأ مشاركة له في البطولة حتى الآن.

وسجل الفريق 17 هدفا في التصفيات ليبرهن على قوة هجومه ودفاعه بعدما اقتصر عدد الأهداف التي اهتزت بها شباكه على أربعة أهداف في ست مباريات خاضها بالتصفيات.

ويأمل محاربو الساموراي في استمرار هذا السجل الناجح مع افتتاح مسيرتهم في النهائيات غدا وتحقيق الفوز على المنتخب الأردني للاقتراب خطوة كبيرة نحو التأهل للدور الثاني.

ورغم عبور الفريق للدور الأول (دور المجموعات) في بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ، لجأ الاتحاد الياباني للعبة إلى تعيين المدرب الإيطالي ألبرتو زاكيروني في منصب المدير الفني خلفا للمدرب الوطني تاكيشي أوكادا أملا في أن يطرق الفريق أبوابا جديدة وأن يبدأ في الفترة المقبلة عهدا جديدا من الإنجازات.

وحقق زاكيروني بالفعل نجاحا كبيرا في الشهور الماضية التي قضاها مع الفريق وكانت أبرز محطاته مع الفريق هي الفوز على الأرجنتين وباراجواي والتعادل مع كوريا الجنوبية في المباريات الودية التي خاضها في الفترة الماضية.

وإلى جانب الخبرة التدريبية التي يتمتع بها زاكيروني ، تضم صفوف المنتخب الياباني مجموعة متميزة من اللاعبين ومن بينهم بعض المحترفين في أندية أوروبية كبيرة مثل شنجي كاجاوا نجم هجوم بوروسيا دورتموند الالماني ولاعب خط الوسط كيسوكي هوندا المحترف في سيسكا موسكو الروسي.

كما تضم صفوف الفريق مهاجما من طراز فريد وهو شنجي أوكازاكي هداف الفريق في التصفيات برصيد ستة أهداف.

ويدرك المنتخب الياباني أنه يحتاج للفوز في مباراتيه الأوليين بالمجموعة أمام منتخبي الأردن وسوريا قبل مواجهة نظيره السعودي في الجولة الثالثة من مباريات المجموعة والتي يواجه فيها اختبارا صعبا قد يحسم صدارة المجموعة.


5 
Layla

مدرب الصين يلمح إلى أن كثرة المباريات قد تكون سببا لخسارة الكويت وقطر

قال جاو هونجبو مدرب الصين إن كثرة المباريات ربما تكون السبب وراء خسارة الكويت وقطر في المجموعة الأول بنهائيات كأس آسيا لكرة القدم.

وخسرت الكويت بهدفين مقابل لا شيء أمام الصين اليوم السبت بعد يوم واحد من خسارة قطر البلد المضيف بنفس النتيجة أمام أوزبكستان في المباراة الافتتاحية.

وأشار جاو (44 عاما) وهو أصغر مدرب للصين إلى كثرة المباريات التي خاضها المنتخبان الخليجيان في الفترة الأخيرة كسبب محتمل للخسارة.

وتوجت الكويت بلقبها العاشر في كأس الخليج في اليمن في ديسمبر كانون الأول الماضي بعدما خاضت خمس مباريات أنهتها بالفوز على السعودية بهدف مقابل لا شيء في المباراة النهائية في الخامس من الشهر الماضي بينما لعبت قطر ثلاث مباريات في تلك البطولة.

وقال جاو "شاهدت مباريات عديدة للكويت وقطر قبل البطولة. لقد لعبا كثيرا وربما يكون الفريقان عانيا من الإرهاق."

وفي أكتوبر تشرين الأول قاد توفجيتش الكويت للفوز ببطولة غرب آسيا في الأردن رغم أنه لعب بتشكيلة غلب عليها لاعبو الصف الثاني في حين لم تلعب قطر فيها.

وبين البطولتين لعبت الكويت سبع مباريات ودية ضد العراق والهند وفيتنام والبحرين وزامبيا وكوريا الشمالية التي لعبت أمامها مرتين.

أما قطر فلعبت بعد كأس الخليج ضد مصر واستونيا وإيران وكوريا الشمالية.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ


مدير المنتخب القطري ينتظر انتفاضة لاعبيه في كأس آسيا

أكد عبد الرحمن المحمود مدير المنتخب القطري الاول لكرة القدم أن القلق الذي ألم بنفوس اللاعبين وليس تراجع المعنويات هو السبب في هزيمة الفريق أمام اوزبكستان صفر/2 أمس الجمعة في المباراة الافتتاحية لنهائيات كأس اسيا التي تستضيفها الدوحة حتى 29 كانون الثاني/يناير الجاري.

وأشار المحمود إلى أن هناك حالة من القلق والخوف ورغبة في احراز الاهداف مبكرا وتحقيق الفوز لارضاء الجماهير سيطرت علي تفكير اللاعبين مما أثر على مردودهم الفني بطريقة عكسية ولم يستفيدوا من الضغط الجماهيري وتحويله لصالحهم .

وقال المحمود للموقع الرسمي للاتحاد القطري لكرة القدم :"الجهاز الفني لم يقصر في الاعداد النفسي للاعبين وقد حاولنا تجهيزهم للمباراة بدون ضغوط وبدون شحن زائد وقلنا لهم قبل المباراة حاولوا الاستفادة من الدعم الجماهيري الكبير".

وأشار الي ان اللاعبين اعترفوا بتقصيرهم وبعدم قدرتهم علي استغلال الحضور الجماهيري بشكل ايجابي.

وأوضح: "مباراة اوزبكستان انتهت واغلقنا ملفها واستفدنا من أخطائنا ونحن الان امام تحد كبير حيث لا بديل عن الفوز في المباراة القادمة امام الصين ثم علي الكويت اذا اردنا التأهل لدور الثمانية ، واعتقد ان الامر ليس مستحيلا وليس صعبا الي هذا الحد واعتقد ايضا ان العنابي لو لعب بمستواه الطبيعي سيكون قادرا علي الفوز وعلي الوصول لدور الثمانية .



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.