العودة   منتديات المصطبة > الأقسام الأسرية > عالم حواء والزواج

عالم حواء والزواج قسم خاص للمرأة، عالم المرأة، زواج، ثقافة زوجية، مشاكل الزواج، عادات وتقاليد

العنف ، اسباب العنف ضد الزوجه

كاتب الموضوع: نسمة هوا، فى قسم: عالم حواء والزواج


1 
نسمة هوا

Kill Diabetes

مشاهد الألم تتفاقم يوماً تلو الأخر.. وتملأ الصحف ووسائل الإعلام الحديثة أخبار وقصص عن زوجات معنفات ونساء ضاعت حقوقهن جراء اعتماد العنف كأداة للتخاطب والحوارعلى الرغم ان أي إنجاز بشري متوقف على ركائز الاستقرار والسلام والمحبة .

بدأت حياتها معه بتوقيع على وثيقة زواج قائمة على شروط وأسس وحقوق أوجبها ديننا الحنيف لحفظ كرامتها ، ولكن ما نسمعه ومانراه من تلك الفئة المتزايدة والتي اعتمد الزوج العنف وسيلة للعيش مع الزوجة المعنفه وكأنها وقعت على صك ملكية حقوقية لرجل بالتصرف بهذه الزوجة!! بكل ماتروق له نفسه ،وحيث ان المفهوم السائد للرجل المعنف نرجعه لأسباب الفقر والمخدرات فقط ! دون أن نرجعها بأنها همجية عدوانية متأصلة في أذهان وسلوكيات البعض في التعاطي على أرضية ومنهج العنف المضاد للأخر والفاقد للسماحة والرحمة والى عدم الثقافة في مفهوم تعامل الرجل مع المرأة حتى وأن كره منها شيء أحب أخرأو تسريح بإحسان كما وردت في نصوص قرآنية دون إيذاء أو تجريح لها أو استنقاص لحقها الشرعي والإنساني، ومن جانب آخر لم يجد رادع قوي لفعله وإرخاء الطرف له بالتمادي من قبل رجال القضاء.

فأن ضاق بها الحال ورجعت الى بيت ذويها لإيجاد حل ومأمن من هذا الرجل قُبلت بعُرف وعادات وتقاليد تكسر قيود الإحتواء الأسري ،نعم تزوجت ولكنها لم تتجرد من الأسرة ولم تخلع ثوب التبعية عند زواجها.

لم تتوقع هذه الزوجة المعنفة بأن بهذا التوقيع سوف يُدخلها مُعترك أخر بالحياة وتتلاعب بها مشاعر قاسية من ذويها ومن زوج لا يُحتمل ظلمه،والمشكلة تتزايد إذا وجد أطفال بينهم فتقيد القضية مابين عرض وطلب وتنازل.

تطرق أزقة القضاء كاملة بما أنهم رجال دين ويحدثون مجتمعنا بالحرص على المرأة فلايستجاب لها إلا(بحضور ولي أمرها)!! فلابد من وقفة هنا مع هذه المعنفة والتى إعتقدت في الجهه التشريعية الملاذ الحصين والقوة التي تنصفها فلم تلجأ الإ وقد وقع بها ما أضعف قواها. فكيف تأتي بمن تشكي منهم؟ ومن تخلو عنها ؟ ومن جعلوها تطرق دور الإيواء سكناً لها ؟ بعدما كانت جزء من هذه الأسرة ومن هذه الحياة الزوجية!!

أثارت احدى الأخوات المعنفات في برنامج الثامنه اقتراح مما عانت .. بأقامة دورة في كيفية تعامل القضاء مع المرأة وكانت بادرة صريحة منها ،وأنا هنا لا أعمم على القضاء كافة فهناك من يمثل القضاء خير تمثيل ولكن نخص بالفئة التي أشتكت منها المعنفات لوسائل الإعلام المتعددة.

فلنمعن في حديث الرسول صل الله عليه وسلم في تحمل اثم من لم يقيم حق المرأة فقال"((اللهم أني أحرج حق الضعيفين،اليتيم والمرأة))"

ففي ديننا الإسلامي وفي بلادنا مهبط الوحي أقر للمرأة أماً و زوجة وبنتاً وأختاً.. حقوقاً وإحتراماً ومكانة لاتضاهيها مكانة بحفظ حقوقها وأحتياجاتها .

من الطبيعي أن أتطرق وغيري الى أمر وحال المرأة وقضاياها فهي النصف الأخر للرجل وللمجتمع وبوجودها أبعاد ونظريات فلو كان الرجل عادلاً لديه خلق لما تواجدت في مجتمعنا فئة بهذا الإسم وأًصبحت قضية تُحاك في الوسط الإجتماعي و الإعلامي.

فالمحزن حال النساء هذا اياً كان جرمها في نظر هذا الرجل فبمن تستنجد؟ وهي في بلاد تشرق فيها شمس نبوة نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام .إقتبس من شعاعها أمم بنت عليها أمجاداً..

أتسأل متى تعود وتشرق شمس حضارة منهج رسولنا العظيم على حياتنا؟ أختم بقوله صل الله عليه وسلم (استوصوا بالنساء خيرا).




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.