العودة   منتديات المصطبة > الأقسام الأسرية > عالم حواء والزواج

عالم حواء والزواج قسم خاص للمرأة، عالم المرأة، زواج، ثقافة زوجية، مشاكل الزواج، عادات وتقاليد


1 
نسمة هوا

Kill Diabetes

أود التحدث عن ظاهرة لاحظتها لدى كثير من الأخوات.

وخصوصا ( المعطاءة . السنعة . الجدعة بالمصري )

هو إهمال أنوثتها بشكل واضح، وماذا أقصد؟ أنا لاأقصد الملابس

الخارجيه .

لا بالعكس فأنا أؤمن أن الكثير من النساء مدمنات تسوق. لالالالا !

فأنا أقصد الأهتمام بجسدها، بأطرافها، فتجديها لاتذهب لعمل

بودكير ومنكير إلا بالمناسبات.

والله العظيم إنني ألاحظ بعض النساء بأقدام خشنة ، مشققة.

وكأنها تمشي حافية القدمين أو تعيش في الصحراء.

وهنا أتساءل هل تستلقي مع زوجها بالسرير على هذه الهيئة

وهل زوجها يراها جذابة . هل يشتهيها ؟؟

كما أن أنوثتها تتلاشى ليغطيه دور ( الزوجة . الأم . الطباخة ) و

طوال اليوم

وهنا أسأل كل واحدة وبصراحة هل تأكلين أمام زوجك بالطريقة

نفسها التي تـأكل فيها بحفلة محاطة بالغرباء؟

أو بالأصح هل تأكلين مع زوجك بالطريقة نفسها التي تأكلين بها

وأنت عروس؟

هل تظهرين للغرباء، لأخوانك، لصديقاتك بالهيئة نفسها التي

تتمشين بها في بيتك و أمام زوجك ؟

أنا متأكده أنا معظمنا، سيجيب بالنفي.

وهذا أمر طبيعي يحدث لنا جميعا دون وعي منا.

وهو أن نكون بمنطقة الراحة، ونعيش مع أزواجنا ونتعامل معهم

بهذه المنطقة

وربما تستمر هذه الفترة لسنوات ولربما تشغل معظم سنوات

زواجنا.

فنحن نلبس أرخص الملابس في البيت تلك الملابس التي لا نراها

تليق بالغرباء

حتى أننا نسميها (ملابس بيت)>>>صح ولا لا

ونجلس مع أزواجنا بشعر منكوش وغير مصفف . لأن أجمل

التسريحات وأغلاها نعملها للغرباء

ونأكل ونجلس. ونتحدث. ونصارخ بطريقة نستحي أن نفعلها أمام

أبسط الغرباء

هذه الظاهرة يسمونها علماء العلاقات، بظاهرة (خلف الكواليس)

فنحن بمسرح حياتنا نظهر بأجمل وأغلى مانملك لكن خلف

الكواليس توجد أكوام النفايات، الملابس الرثة


هذا يذكرني بأيام الدراسة بأمريكا، كنت كالعادة في أوقات الفراغ

بين المحاضرات

يتكوم حولي زميلاتي الأمريكيات لسؤالي عن مجتمعي وعاداته،

وتقاليده.

وكان أكثر مايبهرهم ويتعجبون منه هو العزل بين الجنسين، وأذكر

في إحدى المرات:

كن يسألونني عن الزواجات كيف تكون هل هي مختلطة أم لا؟

وعندما شرحت لهم الوضع، بدأن بالضحك بإستغراب: مالفائدة .

تصرفون آلاف الريالات على الفستان، والمكياج،والتسريحة، ولا

يوجد بالحفل إلا النساء ؟

والله بعض نساءنا لاتفكر بالذهاب للكوافير إلا للتجمل للغرباء

بحفله أو زواج أو عزومة. وكان هذا الرجل ملزوم عليه أن يراها

جميلة الجميلات غصباً عليه.

وأن يبحث عن بقايا امرأة أحبها تحت الشعر المنكوش. والملابس

الرثة.

الكثير من النساء تشتري أغلى الملابس تلبسها للغرباء أما زوجها

فله الجلاليب الرثة البالية.

وعندما تكتشف الزوجة بأن زوجها يفكر بالزواج.

أو أنه مغرم بواحدة. تجري للسوق لتشتري كل أنواع القمصان

بجميع الألوان

وكأن هذا سيجعلها سندريلا في نظره


عزيزتي .. الأنوثه لاتتقتصر على غرفة النوم

الأنوثه ليس أن تتفني بخلطات الجسم والتبيض، أو بشراء أغلى

قمصان

أو أن تتقني فنون وأوضاع الجماع المختلفة

كوني أنثى. هي طريقة حياة. هي كيف تفكري بنفسك. كيف

تمشي. تتحدثي. تأكلي. تهمسي

فلا ينفع أن تكوني العاشقة الناعمة بغرفة النوم.. تتقطرين نعومة

وأنوثة بين يديه في لحظات الجماع

ليسمع صراخك على أولادك بعد ساعات قليلة

عزيزتي الرجل بصري. بمعني أنه يبني على مايراه

يثار مما يشاهده على مدى اليوم فهو كالبطارية التي تشحن على

مدار اليوم

وليس فقط لحظات قبل العلاقة الجنسية بلبس القميص المغري

لايهمني وزنك. شكلك. طولك. الأنوثة إحساس داخلي وليس له

علاقة بالمظهر الخارجي

فلربما تجدين شابة. رشيقة. جميلة جداً لكنها كالحجر

وهذه يحب الرجل التفرج عليها كالتحفة الجميله لكنه لايحب أن

يقتنيها

وكم سمعنا عن أجمل الجميلات تم تطليقهن بعد فترة بسيطة من

الزواج

وفي الوقت نفسه ربما تجدين من هي مليئة الجسم. عادية

الملامح لكنها تشع أنوثة وإغراء

الأنوثة ليست بالملابس المغرية..ولا المكياج الصارخ..أو الملابس

المبهرجة

الأنوثه إحساس داخلي بالجمال. بالإغراء. بالتميز ينعكس على

حركاتك وتصرفاتك

لنتحدث بصراحة.. نحن الخليجيات نخشى زواج أزواجنا من

جنسيات عربية معينة

فالرجل عندما يتزوج بإحداهن ينساق خلفها تماما، وندعي أنهن

يفعلن ذلك بأمور شرعية وغير شرعية

وأنا سأتحدث عن الشرعي. فدائما نردد أن هؤلاء النسوة شاطرات


بالجنس

لكن الحقيقة. هي أنهن يتقن فن الأنوثه. فن الدلال . والإغراء

هل راقبت إحداكن إحدى هؤلاء النسوة تحادث زوجها. هل لاحظتم

النبرة والأسلوب

المرأة من تلك الجنسية ممكن أن تكون في قمة الشده والقسوة

مع ابنائها

لكن إذا حضر الزوج تحولت إلى حمامة ناعمة رقيقة

فهي لاتصرخ بأبنائها...ولاترفع صوتها..ولاتظهر بمظهر رث أمام

زوجها

وأسلوب حديثها يتقطر رقة ونعومه. (لكل قاعدة شواذ)



وهنا سوف أحدثكم عن موقف حدث لي قبل عدة سنوات

كنت مدعوة لحفلة في استراحة خاصة. كان الحضور نساء

خليجيات. إلا 3 فتيات من جنسية عربية

كانت النسوة الخليجيات جالسات. بهدوء. بدون ملامح. بدون

مشاعر

نساء مصطفات كل واحدة بجانب الثانية يحملقن بفضول بكل من

يدخل المكان

ويتبادلن الحديث فيما بينهن بينما كنا يلتهمن قطع الحلوى

ويرتشفن القهوة. ملابسهن عادية. بألوان داكنة. الملابس غالية

لكن لاشيء لافت بها إطلاقاً .

لكن أين النسوة من الجنسية العربية ؟ كنا مجتمعات على منطقة

الرقص

كن يرتدين ملابس لفوق الركبة. مع بوت طويل يصل لركبه وبانتي

هوز أسود شفاف يبرز لون جلودهن الملسا

كان اللبس عبارة عن تنورة جلد سوداء (الرجل يعشق الجلد

ويغريه جداً)

وبلايز حمراء بلون داكن أبرز بياض نحورهن

كان الشعر مصبوغ خصل. وطويل (الرجل يحب الشعر الطويل

وناعم رمز الأنوثه بالنسبة له)

مع اكسسورات ذهبية بارزة

(الذهب يساعد على موازنة الهرمونات الأنثويه لهذا الرسول

صلوات الله عليه أمرنا بلبسه )

كنا يضحكن. يمرحن. وبدأن الرقص. رقصهن كان في قمة الأنوثه

والدلع والغنج

لدرجة أننا جميعا بدأن نحملق فيهن

كن يتمايلن بأنوثة وبابتسامة مغرية. كما تفعل نانسي عجرم

وهيفاء وهبي

بعد ذلك عرفت أنهن متزوجات لرجال أعمال سعوديين. كزوجة

ثانية

واتصل زوج إحداهن. فردت عليه وهي ترقص وتغني. وتقهق بفرح

وسعادة غامرة

وتترجاه بأنوثه ودلع وغنج أن يصبر عليها شوي لأنها

مبسسووووطه كتير

(لاحظوا لاتجهز فور طلبه بذلك. بل تجعله ينتظر ويتشوق لأنها

مبسوطة)

بعد ذلك جا دور الخليجيات للرقص. ( والله إني حمدت ربي أن

أزواجنا لايشاهدون مايحدث)

مجموعة من الفتيات. واخترنا (طق) وبدأنا بالرقص

لاابتسامات. لافرحة. لاغنج مجرد جسم يتمايل و ويمشي يميناً

ويساراً

رقص جامد. ميت. يخلو من أي أنوثة . فالوجوه جامدة

لاابتسامات. لانظرات شقية

وكأنهم مغصوبات على الرقص. مع العلم أنهن كنا سعيدات بالجو.

لكن ليس هناك تعابير ظاهرة مجرد إحساس داخلي مكبوت

عند منتصف الليل قررنا العودة للبيت لكن أذكر أن الوالدة -الله

يحفظها- رفضت مغادرة المكان؟ لماذا؟

"خلينا نتفرج عليهم...يونسون مررره...بعذر رجالنا" ههههههه هذا

كلامها حرفيا.

وهذه قناعتي أنا أيضا ففي تلك الليلة عرفت جزء من السبب؟

الرجل يريد أنثى. المغناج. المرحة. المغرية. وتلك النسوة يعرفن

السر

لايمكن أن يشعرن أنهن كبرن على أمور الدلع والغنج

كوني ناعمة رقيقة تعلمي فنون الدلع والدلال لاتصرخي بأطفالك

بوجود زوجك

لاتكوني خشنة بل تظاهري بالنعومة والرقة لدرجة تصعب عليك

فتح علبة المربى

المرأة الجميلة في نظر الرجل.. ليست جميلة الملامح بل الروح

الأنثى.. التي تعرف كيف تغري الرجل وتحرك غرائزه بطريقة

مبطنة وغير مباشره




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.