العودة   منتديات المصطبة > الأقسام العامة > منتدى المواضيع العامة

منتدى المواضيع العامة أهم المواضيع والقضايا العامة التى تشغل الرأى وتهدف إلى نشر الفائدة للجميع

عظماء ولكن ...!!

كاتب الموضوع: امـ,,ير الاحـ,,ـزان، فى قسم: منتدى المواضيع العامة


1 
امـ,,ير الاحـ,,ـزان

كثيرون هم من يحملون على اكتافهم هموم الغير

ويضحون بالغالى والثمين من اجل اسعاد الاخرين

وللاسف لا يشعر الناس بهم الا بعد رحيلهم

فيتذكرهم الناس ويتم تكريمهم ولكن بعد فوات الآوان

حقا يتذكرهم التاريخ ويحتفظ بين جنباته صفحاتنا لهم فتتعرف عليهم الاجيال الجديدة

ولكن بين كل هذا وذاك يسقط من التاريخ ابطال حقيقين

كان يحق لهم ان يكون لهم صفحات فى كتاب التاريخ

هنا وفى هذه المساحه الصغيرة

سنحاول ان نرد لهم ما سلب منهم من امجادهم

سنحاول ان نلقى الضوء على حياتهم ومعناتهم

كيف عاشوا وكيف ولماذا سقطوا من ذاكرة التاريخ

هل سقطوا سهوا ام سقطوا عن قصد

اتتنى هذه الفكرة وارجوا ان اجد منكم التفاعل

ويحاول كل عضو منكم ان يلقى الضوء على احد هؤلاء الابطال

الذين سقطوا من ذاكرة التاريخ







2 
امـ,,ير الاحـ,,ـزان

لن اخفى عليكم سر اننى لم اتردد كثير
فى ان يكون اول حديثى عن بطل حقيقى من ابطال مصرالمحروسة
بطل اعطانا هو وغيره من البسطاء الابطال نصرا غاليا عزيزا و نسيهم الجميع
حتى المحاربين القدماء شيئا فشيئا جردوهم من الامتيازات التافهه التى منحت لهم من تخفيض فى وسائل المواصلات الى غيره مما لا يعد ذو قيمه على الاطلاق مقارنة بما منحوه لمصر

هـــو

محمد عبد العاطي



ايعرف احدكم هذا الاسم
كثيرون سيتسال من هو محمد عبد العاطى


محمد عبد العاطي هو بطل مصرى حقيقى
ولد عبد العاطى فى محافظة الشرقية بقرية منيا القمح
تعلم وتخرج من كلية الزراعه وعمل كمهندس زراعى لفترة
له 4 أبناء 3 أولاد وبنت وسمى ابنه الأول وسام اعتزازا بوسام نجمة سيناء الذي حصل عليه قبل مولده بعامين
التحق عبد العاطى للخدمة العسكرية عام 1969
بعد أن أنهى دراسته، وكان قدره أن يتم تجنيده في وقت كانت فيه البلاد تقوم بالتعبئة الشاملة استعدادًا لمعركة التحرير لتمحو بها عار الهزيمة التي لحقت بها عام 1967


في البداية انضم لسلاح الصاعقة ثم انتقل إلى سلاح المدفعية، ليبدأ مرحلة جديدة من أسعد مراحل عمره بالتخصص في الصواريخ المضادة للدبابات، وبالتحديد في الصاروخ "فهد" الذي كان وقتها من أحدث الصواريخ المضادة للدبابات التي وصلت للجيش المصري، وكان يصل مداه إلى 3 كيلومترات، وكان له قوة تدميرية هائلة.

هذا الصاروخ كان يحتاج إلى نوعية خاصة من الجنود قلما تجدها من حيث المؤهلات ومدى الاستعداد والحساسية وقوة التحمل والأعصاب؛ نظرًا لما تتطلبه عملية توجيه الصاروخ من سرعة بديهة وحساسية تعطي الضارب قدرة على التحكم منذ لحظة إطلاقه وحتى وصوله إلى الهدف بعد زمن محدود للغاية؛ لذلك كانت الاختبارات تتم بصورة شاقة ومكثفة.

قبل الانتهاء من مرحلة التدريب النهائية انتقل الجندي عبد العاطي إلى الكيلو 26 بطريق السويس، لعمل أول تجربة رماية من هذا النوع من الصواريخ في الميدان ضمن مجموعة من خمس كتائب، وكان ترتيبه الأول على جميع الرماة، واستطاع تدمير أول هدف حقيقي بهذا النوع من الصواريخ على الأرض.

موعد مع القدر


فى 28 سبتمبر 1973 التقى عبد العاطي بالمقدم "عبد الجابر أحمد علي" قائد كتيبته - في ذلك الوقت – حيث طلب منه أن يعود بعد إجازة 38 ساعة فقط، وبالفعل عاد في أول أكتوبر إلى منطقة فايد، وكانت الأمور حينئذ قد تغيرت بالكامل وبدأت الأرض والجنود يستعدون لصدور الأوامر بالتحرك.

جاء يوم 6اكتوبر المرتقب، وبدأ الجيش يتقدم على مقربة من القناة بحوالي 100 متر، وبعد الضربة الجوية الساحقة بدأت أرض المعركة تشتعل بصورة لم يصدق معها أحد أن الجنود المصريين قد عبروا الضفة الشرقية للقناة، وكان عبد العاطي هو أول فرد من مجموعته يتسلق الساتر الترابي خط بارليف

بعد لحظات قام الطيران الإسرائيلي بغارات منخفضة لإرهاب الجنود، ظنًا منهم أن مشهد 1967 سيتكرر، ولكن هذه المرة كانت الظروف مختلفة، فقد قام الجنود المصريون بإسقاط أربع طائرات إسرائيلية بالأسلحة الخفيفة، واستطاع اللواء 112 مشاة أن يحتل أكبر مساحة من الأرض داخل سيناء واستطاع الوصول إلى الطريق الأسفلتي العرضي من القنطرة إلىعيون موسي بمحاذاة القناة بعمق 70 كيلومترًا في اليوم الأول من المعركة.

في اليوم الثاني للمعركة بدأ الطيران الإسرائيلي الهجوم منذ الخامسة صباحًا بصورة وحشية، ومع ذلك استطاع الأبطال منعهم من فتح أي ثغرة، وتقدموا داخل سيناء ودمروا المواقع الخفيفة للعدو وذيول المناطق القوية.


في يوم 8 اكتوبر وهو اليوم الذي كان يعتبره البطل عبد العاطي يومًا مجيدًا للواء 112 مشاة وللكتيبة 35 مقذوفات وله هو على المستوى الشخصي، بدأ هذا الصباح بانطلاقة قوية للأمام؛ في محاولة لمباغتة القوات الإسرائيلية التي بدأت في التحرك على بعد 80 كيلومترًا باللواء 190 المصحوب بقوات ضاربة مدعومًا بغطاء من الطائرات.

رغم هذه الظروف الصعبة، فقد قام عبد العاطي بإطلاق أول صاروخ والتحكم فيه بدقة شديدة حتى لا يصطدم بالجبل، ونجح في إصابة الدبابة الأولى، ثم أطلق زميله بيومي قائد الطاقم المجاور صاروخا فأصاب الدبابة المجاورة لها، وتابع هو وزميله بيومي الإصابة حتى وصل رصيده إلى 13 دبابة ورصيد بيومي إلى 7 دبابات في نصف ساعة، ومع تلك الخسائر الضخمة قررت القوات الإسرائيلية الانسحاب واحتلت القوات المصرية قمة الجبل وأعلى التبة، وبعدها اختاره العميد عادل يسري ضمن أفراد مركز قيادته في الميدان، التي تكشف أكثر من 30 كيلومترًا أمامها.
في يوم 9 اكتوبر -الذي يعتبر يومًا آخر من أيام البطولة في حياة عبد العاطي- فوجئ بقوة إسرائيلية مدرعة جاءت لمهاجمتهم على الطريق الأسفلتي الأوسط، مكونة من مجنزرة وعربة جيب وأربع دبابات، وعندها قال مدحت قائد المدفعية: بماذا ستبدأ يا عبد العاطي؟ قال عبد العاطي: خسارة يافندم الصاروخ في السيارة الجيب، سأبدأ بالمجنزرة، وأطلق الصاروخ الأول عليها فدمرها بمن فيها، فحاولت الدبابة التالية لها أن تبتعد عن طريقها لأنهم كان يسيرون في شكل مستقيم، فصوب إليها عبد العاطي صاروخًا سريعًا فدمرها هي الأخرى، وفي تلك اللحظة تقدمت السيارة الجيب إلى الأمام، وبدأت الدبابات في الانتشار، فقام عبد العاطي باصطيادها واحدة تلو الأخرى حتى بلغ رصيده في هذا اليوم 17 دبابة.


جاء يوم 10 اكتوبر حيث فوجئ مركز القيادة باستغاثة من قائد الكتيبة 34، فقد هاجمتها ثلاث دبابات إسرائيلية، وتمكنت من اختراقها، وكان عبد العاطي قد تعوّد على وضع مجموعة من الصواريخ الجاهزة للضرب بجواره، وقام بتوجيه ثلاثة صواريخ إليها فدمرها جميعًا، كما استطاع اصطياد إحدى الدبابات التي حاولت التسلل إليهم .

واصل عدد الدبابات والمجنزرات التى دمرها عبد العاطى الى اكثر من 33 دبابة ومجنزرة

وبالرغم من كل هذا سقط عبد العاطى من ذاكرة التاريخ
هل سقط سهوا ام سقط عمدا ؟؟ سؤال يستحق الاجابة
لان صاحب هذا السؤال اعطانا المثل فى البسالة والشجاعه
اعطى مثل حي للانسان المصرى البسيط الذى يصنع المعجزات من العدم

بعد الحرب طوى النسيان عبد العاطي، إلى وفاته في 24 رمضان 1422هـ الموافق التاسع من ديسمبر 2001م، متأثراً بمضاعفات مرض الكبد الوبائي وانفجار دوالي المريء بعد رحلة علاج طويلة ومريرة، وصفت بأنها لم تكن ذات عناية كافية.
اهتمت صحف الأعداء بوفاة عبد العاطي الذي تم تسجيل أسمه في أشهر وأكبر الموسوعات العسكرية.


عموما هكذا الدنيا ناس تعطي ولا تنتظر الا رضا الله وناس تستغل هذا العطاء من الغير

لصناعة مجد زائف لهم وانتصارات لهم يتم استثمارة داخل المجتمع المصري وتحويله الى مليارات لهم ولمحاسيبهم والبركة في الاعلام المصري البارع في تحويل الحقائق الى اكاذيب والاكاذيب الى بطولات

وهذا ما يفقدنا احترام العالم لنا

رحمك الله يا بطل وانت و كل ابطال اكتوبر




3 
لؤلؤة مصرية

فعلا انا اول مرة اسمع عنه ربنا يرحمه

وبردو كان فيه علماء زمان من ضمنهم مصطفى مشرفة وسميرة موسى وسعيد السيد بدير دول بردو محدش اداهم حقهم وماتو فى صمت ولا حد يعرف عنهم حاجة رغم ان دماغهم كانت احسن من ناس فى اى دولة متقدمة دلوقتى بس انتهو واغتالو وملفات اغتيالهم اتقفلت ومحدش يعرف حاجة ياريت بردو تنزل عنهم مواضيع لانهم بردو من ضمن الناس اللى يستاهلو اننا مننساهمش ويفضلو دايما فى بالنا



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.