العودة   منتديات المصطبة > الأقسام الأسرية > عالم حواء والزواج

عالم حواء والزواج قسم خاص للمرأة، عالم المرأة، زواج، ثقافة زوجية، مشاكل الزواج، عادات وتقاليد

علاج الخيانة الزوجية

كاتب الموضوع: ناسوم، فى قسم: عالم حواء والزواج


1 
ناسوم

Kill Diabetes

إلى من تشتكى من زوجها وخيانته
إلى من تحبه وجرحها بعينه الزايغة كما يقولون
إلى من تتعجب لما يفعل بها من كان يحبها ذلك
إلى من تصرخ من قلبها المكلوم :" خائن"

إلى من تفكر فى هدم بيتها بسبب خيانته

فى النظرات أو التلفون أو النت والماسينجر أو حتى بالفعل


هذا كلام أحد الأخصّائيين أنقله لكنّ في هذا الموضوع

هو طويل بعض الشيء ولكن صدّقنني يستاهل تعطيه بعضا من وقتك.



يقول:



ناقش بعض علماء النفس والدين الأمر من قبل

وفتش البعض فى نفسية الرجل الشرقى والمسلم بالأخص،
نظرا لما يحطمه الرجل الشرقى بنظراته تلك من أحكام عرف ودين وغيرها،
معروفة أنّها تحيط حياته.

ولي رأي فى الموضوع أوضحّه لكن بناتي

ليس الأمر مرض
وليس لأنّ الزوجة لا تكفي أو مقصّرة
وإنّما هو أحد مداخل الشيطان للنفس البشرية فى التأثير على البشر
من وجهة نظر أن الممنوع مرغوب
تلك كل القضية.


فمن خلال بحثى فى السؤال وجدت رجلا يقول لى أحب زوجتى جدّا وهى فى قمة الجمال

لكن آسف أن أقول لك بصراحة أن مجرد تطاير الرداء عن سيقان خادمة على الشاطئ
يثيرنى باستفزاز أكثر من كون زوجتى عارية

ليس لأن تلك المرأة التى عراها الهواء على الشاطئ أجمل من زوجته أو أنظف،

لا بل هو نفسه لقبها بالخادمة فى الحديث عنها.
أيضا ليس لأن الرجل شيطان أو مريض- فهو خجول من قول ما قال-
بل ويتعجب منه أكثر من زوجته

هو نفسه يتساءل: يا لجمال زوجتى الحبيبة لكن كيف تثيرنى تلك المرأة الدميمة؟


بل والأكثر ُبنيّاتى

أحكى لكم عن من صرعهم الشيطان
قال أحدهم أنه تعرف على امرأة فى العمل أقل من زوجته فى الجمال والنظافة بمراحل
لكنها كانت مثيرة جدا له
بل أنه كان يعانى طوال النهار من الحاجة ...... لها

لكنه إن عاد فى المساء للبيت يجد نفسه قد برد

وأن الشهوة مرتبطة بتلك المرأة النصف جميلة التى فى العمل
كان يتعجب
لمَ ؟
فزوجتى أجمل
المهم
أنه أقترب من تلك المرأة فواعدها ونال مراده

ويحكى لى

أقسم لك أننى وهى فى أحضانى ندمت
لم أتقبلها
بل أن نفسى لم تستسيغها
وشعرت بنفور غريب منها
ليست جميلة أبدا
وتذكرت ساعتها جمال زوجتى ورائحتها النقية ونظافتها
وعدت لمنزلى مقسما على عدم العودة
ومر شهر
ثم شهر
وتعجبت جدا من دناءة نفسى لقد عادت لى تلك الرغبة الدنيئة
للمرأة التى جزعت نفسى منها
فعرفت أنه الشيطان يأبى أن تكتمل توبتى
*****


بناتى لا أريد أن أطيل عليكن بالقصص

لكن ما أريد توضيحه أن المشكلة ليست فى الرجل ولا فى الزوجة المسكينة

إنما هى بعض أبواب النفس المفتوحة لدى الزوج التى يلج منها الشيطان


فالبعيد مرغوب

وما ليس منال يصبح عزيزا

أما المتاح وبسهولة فأن النفس تطمئن لأنّه موجود

فلا داعى للشوق الغير طبيعى بل يكفى الشوق الهادئ الجميل

كما أن الشيطان ضد الزوجة

لكنه إلى جوار المرأة الأخرى
والشوق للبعيد يكون أسودا فتاكا قاتلا ومحركا لكل خلجات النفس

لن أطيل فى الحديث والتفسير كثيرا حتى لا تمللن من القراءة

ولندخل فى الحديث عن العلاج مباشرة
كيف تواجه الزوجة ما أسلفنا
*******


كما قلنا أن الأمر ليس بمرض فى الزوج كما يخيل لبعض الزوجات

وليس بنقص فى الزوجة أو تقصير منها كما يلومها الكثير إن عرف أن زوجها خانها

وليس بعدم حب من الزوج لزوجته أو تحول فى مشاعره عنها


ولأعطيكم مثالا:


قلت لأحد الرجال فى فترة معاناته من شهوته لمربية الأطفال لديهم (الدادة)


قال لى: أن المربية جميلة وبيضاء وزوجته أقل جمالا وليست بيضاء كالمربية

قلت له: لم تزوجت زوجتك ؟
لم لم تبحث عن بيضاء؟
هل فرضت عليك زوجتك من الأهل؟
فقال لى دون تفكير: لأننى كنت أحبها
فقلت : كنت؟؟؟
قال: صراحة لا أعلم أصبحت فى تيه لا أعلم،
هل أصبحت لا أحبها فى نظرك؟

سألته:

قل لى
لو معك هدية نسائية عزيزة جدا على النساء ووجدتها فى أحد المتاجر
لمن ستهديها ومن سيسعدك أن تسعدها بها؟
قال: زوجتى بالطبع
قلت له:
قل أيهما يؤلمك لو جرحت أثناء عملها فى المطبخ مثلا؟
قال : زوجتى
قلت له:
أراك ما عدت تحب زوجتك ما رأيك لو طلقتك منها وزوجتك المربية البيضاء؟
قال: لا
لا
لا
المربية أريدها شهوة يا دكتور
لا تصلح زوجة
لا
من جميع النواحى لا تصلح
أريدها ليلة
أما زوجتى بارك الله فيها تغرق المركب دون قيادتها
وصاح وحده
لا أنا ما زلت أحب زوجتى
أحبها جدا
لكن المشكلة شهوة يا دكتور
رغبة غريبة
وصل بنفسه لحقيقة ما كان يتوهمه( أن حبه لزوجته قد يكون تلاشى)



بناتي بالطبع أنا اختصرت حديثى معه قدر المستطاع وجئت بالمفيد

لكننى أشعر أننى أيضا أطلت ولم أتحدث فى طرق العلاج بعد
لأنني أردت أن أبين للزوجة ما يدور داخل الزوج (أبو عين زايغة) كما نسميه




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.