العودة   منتديات المصطبة > الأقسام الأسرية > منتدى عالم الرجل

منتدى عالم الرجل عالم الرجل، أزياء رجالى، موضة الرجال، إكسسوارات رجالية، ملابس شبابية 2017

الرجل لا يكتفي بامرأة صح أم خطأ

كاتب الموضوع: Hayaty agmal ma feeha، فى قسم: منتدى عالم الرجل


1 
Hayaty agmal ma feeha

الرجل لا يكتفي بامرأة صح أم خطأ



هل هي الطبيعة البشرية؟

يقول علماء البيولوجيا من زمن
طويل ان التركيبة البيولوجية للرجل تجعله يسعى للايقاع بشريكات كثيرات.
ويقولون ان هذا السعي يضمن بقاء الجنس البشري بافضل حالاته.

اذا كان
هذا صحيحا فاننا يجب ان لا نتوقع من الرجال ان يكونوا مخلصين لزوجاتهم
واسرهم. ولكن جاء علماء الاخلاق ووضعوا قيودا على السلوك البشري بما في ذلك
العلاقات داخل بيت الزوجية.

نلقي الضوء في ما يلي على عدة اسباب
تدفع الرجال الى اللعب وراء الظهور. وهي اسباب ليست بترتيب معين وليست حسب
الاهمية.

-الرجل لا يحصل على ما يكفي من اهتمام في البيت. الزوجة مع
مرور الوقت تنشغل بالاطفال عن الرجل. ويصبح تأمين مستلزمات الاطفال من
طعام وملابس ومتابعة في البيت والشارع والمدرسة يشغل كل ما عندها من وقت.
ويصبح الرجل بمعنى من المعاني يحتل المركز الثاني من حيث الاهمية التي
توليها الزوجة لبيتها. حتى انه في بعض الحالات يصبح التنظيف والطبخ اهم من
وقت تقضيه الزوجة مع زوجها.

-الزوجة بانشغالها ببيتها واطفالها لا
تهمل الزوج وحده ولكنها تهمل نفسها ايضا. تهمل مظهرها وملبسها. هناك زوجات
يقضين النهار كله في البيت بقميص النوم دون تمشيط شعرهن، ودون عناية
بزينتهن. والنتيجة: سقوط مريع في امتحان المقارنة بينهن وبين الزميلة في
العمل او البائعة في المتجر او حتى النساء في الحافلة او القطار.

-الجنس
في البيت يغدو مملا: فالزوجة لا تريد التجريب في غرفة النوم. هي امرأة
محافظة بشكل عام. والتنويع بالنسبة الى الرجل مسألة على درجة عالية من
الاهمية. وقد يشعر الرجل بدوافع لا تستطيع الزوجة اشباعها.

-الرجل
لا يستطيع ان يرفض الفرصة المواتية. فالمرأة الثانية تبدو في غاية الاثارة،
ويبدو ان الفرصة ثمينة الى درجة ان من العبث التفكير بان يرفضها، وهو الذي
حلم بها اياما وليالي.

-الزوجة بسبب انشغالها بالبيت وشؤونه تصبح
كثيرة الشكوى وتميل الى المعاندة والمشاكسة كثيرا من الوقت. وهي بذلك تدفع
الزوج دفعا الى الهرب من البيت.

-الرجل قد لا يحب زوجته. ولكن
الاعتراف بذلك صعب الى حد كبير. والعلاقة مع امرأة ثانية قد تكون شكلا من
اشكال الاعتراف. واذا اكتشفت الزوجة ذلك فالباب دائما مفتوح وبامكانها ان
تنصرف الى بيت اهلها في اي وقت تشاء.

-بعض الرجال يجدون مطاردة
المرأة الثانية عملا فيه اثارة ومتعة. والاثارة والمتعة اكبر بكثير عندما
يتبين انهم نجحوا في مسعاهم واستولوا على المكافأة الثمنية: امرأة جميلة
وقعت في غرامهم.

-الرجال يغشون لانهم قادرون على الغش. فهم يعرفون
ان زوجاتهم يعتمدن عليهم وان الزوجات يخشين الوحدة وهن بحاجة الى معيل.
فالاغلب ان الزوجات اذا اكتشفن العلاقة الجديدة سيقبلن بها مرغمات. فليس
هناك ما يخسره الرجل الذي يغش.

-الغش عند الرجال احيانا نوع من
الانتقام من الزوجة: فهي قد تكون قد قصرت في ناحية من النواحي، او تفوهت
بكلام جارح. . . والعلاقة بالاضافة الى كونها انتقاما، تحقق غرضا اخر هو
انها تؤكد له انه لا يزال رجلا فحلا تعشقه النساء.

وما هي علامات
الرجل الذي يغش؟ تتمتع المرأة بحس نافذ يمكنها من معرفة الرجل الغشاش.
بامكانها ان تحس بفطرتها ان الرجل اصبح اكثر اهتماما بلياقته البدنية
وبملابسه واصبح لديه اهتمامات جديدة. ولكن تطرأ على الرجل ايضا تغيرات
صغيرة يمكن ملاحظتها بشيء من الاهتمام. يكثر خروجه مع رفاقه في سهرات
متكررة. تزداد رحلات العمل الى خارج المدينة التي يعيش فيها.يعمل في المكتب
حتى ساعات متأخرة.



وأصبحت الانترنت في الوقت الحاضر تحديا كبيرا
تواجهه الأسر المرهقة. فليس ضروريا أن يخرج الرجل من بيته ليتعرف إلى امرأة
مثيرة. يكفي أن ينزوي في بيته مع جهاز كومبيوتر ليتحدث إلى مئات من النساء
الراغبات في إقامة علاقات غرامية. وبنقرات قليلة من الفأرة يتمكن الرجل
غير الراضي في بيته أن يتصل بعدد لا يحصى من النساء اللواتي يبحثن عن الحب.

وقد
يقنع الرجل نفسه بأنه لا يغش مادام هو لم يلتق بالمرأة لقاء حقيقيا بل هو
"يتسلى" بالحديث معها عن طريق الانترنت. ولكن نادرا ما يبقى الوضع في درجة
التسلية مدة طويلة.

يطرأ تغير واضح في مزاجه العام. قد يصبح أكثر
مرحا وأكثر انفتاحا. وقد يصبح أكثر انعزالا. وقد يصبح أسرع انزعاجا من
ضوضاء الأولاد وقليل الاهتمام بمشاركتهم ألعابهم أو مساعدتهم بدروسهم. وقد
يتحين الفرصة لإحداث مواجهة ساخنة مع الزوجة ليبرر هروبه من البيت.

يضاف
إلى ذلك تغير في عادات العمل. قد يخرج الى العمل مبكرا او متأخرا عن
العادة. أو قد يزيد عمله في وقت السهرات فلا يعود إلا في وقت متأخر إلى البيت.
وقد يصبح نتيجة لذلك قليل الاهتمام بمشاركة الأسرة في نزهاتها مثلا مفضلا أن يبقى في البيت بسبب كثرة أعماله على الكومبيوتر.
وقد لا
تجده الزوجة في مكتبه - بشكل متكرر - إذا اتصلت به هاتفيا.
ولكن يجب
التنبيه إلى أن تغييرا من هذا النوع ليس بالضرورة إشارة إلى علاقة غرامية جديدة في حياة الزوج .
فليس مبررا إذا لاحظت الزوجة تغيرا في السلوك العام
لزوجها أن تهب في وجهه متهمة إياه بالغش والخيانة.
إذا كانت الزوجة
تشعر بالقلق من أن زوجها ربما يغش فعليها أن تسأل نفسها عن السبب المحتمل
وراء هذا الغش.

الرجال – وان كانوا نادرا ما يعبرون عن ذلك – بحاجة
إلى الشعور بالحب والتقدير والقبول تماما مثلما هن النساء. الرجل بحاجة أن
تجلس إلى جانبه زوجته وتلمس يده ووجهه بحنان. وتهمس في أذنه بأنها تحبه
وبأنها تقدر ما يقوم به من اجل الأسرة. وتسأله عن أحواله.

لتضع
الزوجة الأطفال في غرفة نومهم في وقت مبكر. ولتعمل من اجل قضاء وقت ممتع مع
الزوج على أكلة أعدتها خصيصا له لأنها تعرف انه يحبها أو لتخرج معه للقيام
بزيارة لأصدقاء أو لأهل أو لمشاهدة فيلم سينمائي...

فالعلاقات
الغرامية لا تدمر العلاقة بين الزوجين. العلاقات الغرامية هي نتيجة لعلاقة
مدمرة أصلا بين الزوجين.











Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة والمكتوبة فى المنتدى لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين عليه ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.